لقاء سري بين غانتس والملك الأردني قبل يومين في عمان

صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس التقى الملك الأردني عبد الله الثاني سراً قبل يومين في الأردن.

  • لقاء سري بين غانتس والملك الأردني قبل يومين في عمان
    لقاء سري بين غانتس والملك الأردني قبل يومين في عمان

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس التقى الملك الأردني عبد الله الثاني سراً قبل يومين في الأردن.

ونقلت الصحيفة عن غانتس قوله لأعضاء حزب أزرق أبيض إنه "يأمل أن تتحسن العلاقات مع الأردن"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان "شخصية غير مرحب بها في المملكة الأردنية".

وفي كانون الثاني/يناير قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إنه بالرغم من العلاقات المتوترة بين "إسرائيل" والأردن، عقد وزير الخارجية غابي أشكنازي أخيراً لقاءاً سرياً هو الثاني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي.

ووفق الصحيفة فإن اللقاء جاء بعد أسبوع على لقاء سابق بين أشكنازي والصفدي مطلع كانون الأول/ ديسمبر، واللقاء جرى في مبنى الحكومة الأردنية مع الحفاظ على السرية وقد ناقش الرجلان مواضيع استراتيجية إقليمية ودفع التعاون الاقتصادي قدماً.

وعلمت الصحيفة أنه بالرغم من الحساسية الكبيرة التي تميّز العلاقات بين عمّان والحكومة الإسرائيلية فإن اللقاءين اللذين عقدهما أشكنازي حركا عملية حوار بين الجانبين.

وفي السياق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية في حزيران/يونيو الماضي أن رئيس الموساد يوسي كوهين زار الأردن ونقل رسالة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تتعلق بموضوع ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن كوهين زار في الأيام الأخيرة الأردن ممثلاً عن نتنياهو، واجتمع مع الملك الأردني عبد الله، ونقل له رسالة من نتنياهو في موضوع "فرض السيادة".

ونقل موقع "والاه" عن مصدر إسرائيلي، قوله إن أحد المواضيع الأساسية التي طرحت خلال اجتماع الملك عبد الله وكوهين كانت "معارضة الأردن نية الحكومة الإسرائيلية الضم وفرض السيادة على غور الأردن".

هذا وأكدت مصادر دبلوماسية رفيعة لـلميادين أن الصفدي، نقل رسالة من الملك عبد الله إلى الرئيس محمود عباس، يؤكد فيها على "صلابة الموقف الأردني من موضوع الضم وعمق العلاقة مع الفلسطينيينن".

وذكرت المصادر أن الصفدي قال إن الملك عبد الله أبلغ الأميركيين والإسرائيليين، بامتناع الأردن عن المضي في معاهدة السلام مع "إسرائيل" في حال ضم الضفة الغربية

هذا ودعت الأمم المتحدة، والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، أمس الجمعة "إسرائيل" إلى وقف هدم منشآت البدو في غور الأردن، مطالبين بوصول المساعدات الإنسانية إلى تجمّعهم في منطقة حمصة البقيع.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكّدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يقوم بطرد السكان الفلسطينيين من منطقة غور الأردن، وفي ذات الوقت يسمح للمستوطنين اليهود بالبقاء والبناء في تلك المناطق".