معارضو رئيس الوزراء الأرميني يقتحمون المبنى الحكومي

حملات الاحتجاج ضد رئيس الوزراء الأرميني تتواصل في العاصمة يريفان، والمحتجون يقتحمون المبنى الحكومي الذي يضم عدداً من الوزارات.

  • معارضو رئيس الوزراء الأرميني يقتحمون المبنى الحكومي
    تشهد العاصمة يريفان تظاهرات متواصلة مناهضة لحكومة باشينيان

اقتحم المشاركون في حملة الاحتجاجات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اليوم الاثنين، المبنى الحكومي وسط العاصمة يريفان، حيث توجد عدة وزارات.

وقال احد المشاركين في الحملة لوكالة "سبوتنيك": "... نحن على حملاتنا والهدف إظهار أنه يمكننا دخول أي وزارة".

بدوره، دعا رئيس كتلة "مشرق أرمينيا" البرلمانية المعارضة، إيدمون ماروكيان، رئيس الوزراء إلى "صفقة" تقتضي توقيع وثيقة "نؤكد فيها أننا لن نرشح أحداً ولن نؤيد أي مرشح لمنصب رئيس وزراء البلاد" حال استقالة باشينيان وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

أما الرئيس الأرميني، أرمين ساركسيان، فطالب المواطنين والقوى السياسية "بتجنب إثارة عدم الاستقرار" في البلاد.

وأمس الأحد، نظّم أنصار حركة "ساسنا تسرير" الراديكالية مسيرة مشاعل وسط العاصمة يريفان، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء واستعادة إقليم ناغورنو كاراباخ.

وتفاقمت الأزمة السياسية في أرمينيا بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها باشينيان بشأن صواريخ "إسكندر" الروسية، تبعها تعليق ساخر من النائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة الأرمنية تيران خاتشاتوريان، الأمر الذي أدى إلى إقالته.

كما طلب باشينيان أيضاً إقالة رئيس هيئة الأركان أونيك غاسباريان، لكن رئيس الجمهورية رفض الاستجابة لطلبه هذا.

وكانت القوات المسلحة الأرمنية طالبت باستقالة باشينيان، يوم الخميس الماضي، الذي وصف الدعوة بأنها "محاولة انقلاب"، ودعا أنصاره للخروج إلى الشوارع.

وأكد باشينيان أن "خطر الانقلاب" يمكن السيطرة عليه، طالباً من أنصاره عدم تصديق الشائعات التي تزعم استعداده للهرب من البلاد.

ونددت تركيا بشدة "بمحاولة الانقلاب" في أرمينيا الجارة لحليفتها أذربيجان، فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما حدث "شأناً داخلياً".

وتعاني أرمينيا من أزمة سياسية منذ توقيع باشينيان، في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، على اتفاق مع أذربيجان حول وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كاراباخ، يقضي بتسليم مناطق كانت أرمينيا تسيطر عليها منذ عقود.