ابن زايد "غاضب" من نتنياهو لاستخدامه "اتفاقات أبراهام" بالمعركة الانتخابية

صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إن بن زايد غاضب من نتنياهو، فيما يعتبره سوء استغلال لاتفاقات التطبيع في حملته الانتخابية.

  • إعلام إسرائيلي: الإماراتيون علّقوا قمّة بمشاركة نتنياهو ومسؤول في إدارة بايدن
    إعلام إسرائيلي: أصوات صرير أولى في العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مقالاً يتحدث عن "أصوات صرير أولى في العلاقات" بين الإمارات و"إسرائيل".

وكشفت الصحيفة أن "حاكم الإمارات محمد بن زايد غاضب من نتنياهو الذي يقوم حسب قوله باستخدام "اتفاقات أبراهام" في المعركة الانتخابية".

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه "كان يُخطط في الشهر المقبل لمؤتمر في أبو ظبي بمشاركة نتنياهو ومسؤول أميركي ورؤساء الدول العربية التي استأنفت العلاقات مع إسرائيل"، موضحةً أن "الإماراتيين قرروا تعليق التحضيرات".

وأشارت في السياق ذاته، إلى أن "حاكم الإمارات محمد بن زايد غاضب على ما يفسّره على أنه سوء استغلال لاتفاق التطبيع مع "إسرائيل" في الحملة الانتخابية لنتنياهو".

يأتي ذلك بعدما ذكر رئيس الحكومة الإسرائيلي في إطلالته الانتخابية مبلغ "عشرات مليارات الدولارات" التي توشك الإمارات على استثمارها في "إسرائيل"، وزعم أنه حصل على تعهد من ابن زايد باستثمارٍ فوري بقيمة 10 مليارات دولار، بحسب الصحيفة.

وتابعت، أنه "أصدر وزير الشؤون الخارجية للإمارات ومهندس الاتفاق مع "إسرائيل"، أنور قرقاش، يوم أمس، بياناً شديداً على "تويتر" يوضح موقف حكومته، قائلاً إن "هدف اتفاقات أبراهام هو توفير بنية تحتية استراتيجية صلبة لدفع السلام مع "إسرائيل" والمنطقة. الإمارات لن تكون طرفاً في أي عملية انتخابات في إسرائيل".

في موازاة ذلك، "نشأت أزمة خطيرة في علاقات "إسرائيل" مع الأردن، لها تداعيات أمنية فورية"، وتابعت الصحيفة، أن "جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي السابق، بادر إلى اتفاقات أبراهام، والإماراتيون وافقوا على التطبيع وحصلوا في المقابل على تنازلٍ إسرائيلي عن ضمٍ في الضفة الغربية والتسليم ببيعهم طائرات F-35"، التي جمدها بايدن لاحقاً.

فيما يصف نتنياهو في إطلالاته الاتفاق بأنه "سلام مقابل سلام"، دون مقابل، وفقاً لـ"يديعوت أحرونوت".

يذكر أنه بعد التقارير التي تحدثت خلال الأيام الأخيرة عن محاولات رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لزيارة أبو ظبي قبل الانتخابات، نفى نتنياهو هذا الأمر في مقابلة مع إذاعة "إسرائيل"، مؤكداً أن الزيارة ستتم بعد الانتخابات.

واضطر نتنياهو إلى إلغاء زيارة له إلى الإمارات كانت مقررة الخميس الماضي، بعد أن رفض الأردن إعطاء طائرته الإذن بعبور أجوائه، وذلك رداً على عرقلة السلطات الإسرائيلية زيارة مقررة لولي عهد المملكة الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة للمشاركة في احتفالات ذكرى الإسراء والمعراج.

يشار إلى أن إلغاء زيارة نتنياهو إلى الإمارات، هي الرابعة على التوالي، بعد أن ألغيت عدة مرات سابقاً بدعوى الإغلاق المستمر في بلاده، نتيجة تفشي فيروس كورونا، في وقت أكدت وسائل إعلام عبرية أن هذه الرحلة تأتي على خلفية اقتراب موعد رابع انتخابات برلمانية في "إسرائيل" للكنيست، خلال العامين الماضيين، والمقرر تنظيمها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.