قاليباف يشترط رفع العقوبات مقابل عودة طهران إلى التزاماتها

رئيس مجلس الشورى الإيرانيّ يؤكد أنّ "على أميركا أن تعلم أن سياسة إيران لمواجهة العقوبات هي تعزيز القدرات المحليّة". 

  • قاليباف:
    قاليباف: "الوعود الأميركيّة غير الفعّالة ليست الردّ المطلوب" (إيرنا)

أكد رئيس مجلس الشورى الإيرانيّ محمد باقر قاليباف، أنّ إيران "ستعود إلى التزاماتها في الاتفاق النوويّ إذا ما رفعت أميركا العقوبات عنها".

قاليباف أشار في بداية جلسة مجلس الشورى اليوم الأحد، إلى أنّ "الوعود الأميركيّة غير الفعّالة ليست الردّ المطلوب".

كما جدّد قاليباف طلب بلاده أن "تُعوّض واشنطن لطهران ما تكبدته من خسائر بسبب العقوبات"، لافتاً إلى أنّ "على أميركا أن تعلم أن سياسة إيران لمواجهة العقوبات هي تعزيز القدرات المحليّة". 

في سياق آخر، أعرب قاليباف عن ارتياحه لتوقيع وثيقة التعاون بين إيران والصين، معتبراً أنها "وثيقة استراتيجيّة لجهة أنها تعبر عن واقع جديد وهو أن العالم لا يُختزل بالغرب فقط، وأن القرن القادم هو قرن آسيا".

ودعا قاليباف إلى أن تتحوّل هذه الوثيقة إلى "مشاريع وبرامج وتعاون حقيقي في المجال الاقتصادي والسياسي، وجعلها أنموذجاً لبناء علاقات استراتيجيّة مع الدول الأخرى وخاصة دول الجوار".

من جهته، قال مساعد الخارجيّة الإيرانيّة للشؤون السياسيّة عباس عراقتشي اليوم الأحد، إنّه "ليس لدينا مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أنّ "محادثاتنا تجري مع مجموعة 4+1 في فيينا بشأن رفع العقوبات التي يجب على الأميركيين إلغائها".

وفیما لفت إلى أنّه "لیس لدى إيران أيّ مشروع أو اقتراح بهذا الشأن"، شدد على أنّه "يجب على الولايات المتحدة أن ترفع جميع العقوبات التي فُرضت بعد رحيل ترامب، وتمّت إعادة فرضها من جديد أو تغيرت تسميتها". 

يذكر أنّ كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقتشي كان أكد أن "النقاشات في اجتماع مجموعة 4+1 وإيران كانت صريحة ومفيدة".

وأكّد عراقتشي خلال اجتماع اللجنة النووية المشتركة بين أطراف الاتفاق النووي اليوم الجمعة، "ضرورة رفع العقوبات الأميركيّة، واعتبرها الخطوة الأولى لإحياء الاتفاق النووي".

مسؤول في الاتحاد الأوروبي، أشار الجمعة، إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والقوى العالميّة "ستسعى إلى وضع قائمتين للتفاوض بشأن العقوبات التي يمكن لواشنطن رفعها، والالتزامات النوويّة التي يجب على طهران الوفاء بها"، مضيفاً أنّ جميع الأطراف "تأمل في التوصل إلى اتفاق في غضون شهرين". 

من ناحيته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة نيد برايس، أن هناك "اتفاقاً على مباحثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني"، متوقعاً "عدم إجراء ذلك مع إيران في هذه المرحلة، لكننا منفتحون على ذلك".