إيران تفرج عن السفينة الكورية الجنوبية المحتجزة لديها منذ 3 أشهر

كوريا الجنوبية تعلن عن أن إيران أفرجت عن ناقلة النفط المحتجزة منذ يناير/كانون الثاني، وصحف كوريا الجنوبية تكشف عن زيارة قريبة للرئيس لإيران.

  • إيران تفرج عن السفينة الكورية الجنوبية المحتجزة منذ 3 أشهر
    إيران تفرج عن السفينة الكورية الجنوبية المحتجزة منذ 3 أشهر

أعلنت وزارة الخارجية في سيوؤل أن السلطات الإيرانية أفرجت عن ناقلة النفط الكورية الجنوبية التي كان حرس الثورة قد احتجزها في كانون الثاني/ يناير الماضي، لعدم استيفائها للشروط البيئيّة ولتكرارها مخالفة القوانين البحريّة.

الخارجية الكورية الجنوبية في بيانها، اليوم الجمعة، قالت إنّ السلطات الإيرانية أطلقت سراح قبطان الناقلة "هانكوك تشيمي" وطاقمها المكوّن من 20 بحاراً من جنسيات عدّة، وجاء احتجاز الناقلة في وقت كانت طهران تضغط فيه على سيوؤل للإفراج عن أصول إيرانية بمليارات الدولارات مجمّدة في كوريا الجنوبية بموجب العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران.

في المقابل، نفت طهران مراراً أيّ صلة بين احتجاز الناقلة والإفراج عن الأموال المجمّدة في سيوؤل، حيث أكّدت في شباط/فبراير أنّها سمحت "لدواعٍ إنسانية" لجميع أفراد الطاقم بالمغادرة باستثناء قبطانها، إلا أنّ القسم الأكبر من طاقم السفينة ظلّ على متنها كي يؤمّن صيانتها.

وكانت إيران واحدة من مصدّري النفط الرئيسيين إلى كوريا الجنوبية إلى أن سيوؤل أوقفت مشترياتها النفطية من إيران بسبب العقوبات الأميركية، وتقول طهران إنّ لديها ما مجموعه 7 مليارات دولار من الأموال المجمّدة في سيول.

وفي آذار/مارس الماضي، قالت سيوؤل إنّها توصّلت مع طهران إلى اتّفاق يتيح الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، مشيرة في الوقت عينه إلى أنّ وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ يحتاج إلى ضوء أخضر أميركي.

لكنّ الولايات المتّحدة سارعت إلى إعلان رفضها لهذا الاتفاق، معتبرة على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن أنّ أيّ إفراج عن أموال إيرانية مجمّدة بموجب العقوبات الأميركية لا يمكن أن يتمّ قبل أن تعود إيران إلى الامتثال بكامل التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد ترامب.

وفي بيانها الأسبوع الماضي، لم تأتِ وزارة الخارجية الكورية الجنوبية على ذكر الأموال الإيرانية المجمّدة. لكنّ تقارير إعلامية كورية جنوبية متعدّدة ذكرت أنّ رئيس الوزراء الكوري الجنوبي تشونغ سيي-كيون سيزور طهران قريباً، من دون أن تحدّد متى بالضبط ستجري هذه الزيارة.