بلينكن يناقش مع نظيريه الألماني والفرنسي "دعم أوكرانيا ضد الاستفزازات الروسيّة"

وزير الخارجيّة الأميركي يناقش مع نظيريه الفرنسي والألماني التوترات على الحدود مع أوكرانيا، ويؤكدون ضرورة أن توقف روسيا على الفور ما اعتبروه "حشدها العسكري وخطابها التحريضي". 

  • بلينكن خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في واشنطن - 5 أبريل 2021 (أ.ف.ب)
    بلينكن خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في واشنطن - 5 نيسان/أبريل 2021 (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة، إنّ وزير الخارجيّة أنتوني بلينكن، تحدث اليوم الجمعة مع نظيره الألماني هايكو ماس، حيث شدد الطرفان على "أهمية دعم أوكرانيا ضد الاستفزازات الروسيّة الأحادية على طول حدود أوكرانيا"، وكذلك على "ضرورة أن توقف روسيا على الفور حشدها العسكري وخطابها التحريضي". 

كما ناقش الطرفان بحسب الخارجيّة الأميركيّة موضوع الصين وأفغانستان.

وزارة الخارجيّة الأميركيّة، أعلنت أيضاً أن بلينكن تحدث مع نظيره الفرنسي ​جان إيف لودريان، حيث أكد الطرفان "دعمهما الثابت لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها". 

وبحث الطرفان بحسب الخارجيّة الأميركيّة "حاجة روسيا إلى إنهاء خطابها الخطير وغير المسؤول، وتعزيزها العسكري في شبه جزيرة القرم وعلى طول حدود أوكرانيا، والاستفزازات أحادية الجانب على طول خط التماس في شرق أوكرانيا". 

كما تناول الطرفان الشأن اللبناني، معبران عن "رغبة مشتركة في رؤية القادة اللبنانيين ينفذون إصلاحات حاسمة من أجل مصلحة الشعب اللبناني". 

في سياق متصل، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إلى أن الولايات المتحدة "تقوم بالتشاور مع الحلفاء والشركاء حول التحركات الروسيّة قرب أوكرانيا، لنرى ما الذي يمكن القيام به بهذا الشأن"، مشددةً على أنه "كنا واضحين منذ البداية بأن هناك عواقب للأفعال التي تقوم بها روسيا". 

من ناحية أخرى، تحدثت ساكي عن "التزام الرئيس جو بادين وضع حد مسؤول للصراع في أفغانستان، وضمان انسحاب آمن، وألا تصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذاً للإرهابيين الذين قد يهددون الولايات المتحدة"، مبرزةً أنّ "الأمر بمثابة تحدٍ كبير، وبالتالي قرار الرئيس حول الانسحاب سيصدر قبل موعد الأول من أيار/مايو المقبل". 

وأوضحت ساكي أنّ بايدن "سيستمع لآراء العسكريين والدبلوماسيين والخبراء وحتى الشركاء بهدف اتخاذ قرار مسؤول بشأن أفغانستان". 

يذكر أنّه دعت كل من فرنسا وألمانيا مؤخراً، إلى ضبط النفس ووقف التصعيد العسكري فوراً في شرق أوكرانيا، وأكّدتا دعمهما لسيادة البلاد.

وزيرا الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، والألماني، هايكو ماس، أكدا في بيان مشترك أن "فرنسا وألمانيا تشعران بالقلق إزاء الانتهاكات المتزايدة لوقف إطلاق النار شرق أوكرانيا". وقالا إن "باريس وبرلين تتابعان عن كثبٍ تحرّكات القوات الروسيّة". 

وأعلن مصدر في وزارة الخارجية التركيّة، اليوم الجمعة، أنّ واشنطن أبلغت أنقرة بـ"مرور سفينتين حربيتين عبر البوسفور باتجاه البحر الأسود".

وفي خطوة تريد منها واشنطن إظهار الدعم لأوكرانيا، نقلت شبكة "سي أن أن"، عن مسؤول في البنتاغون قوله إنّ "واشنطن برغم أنها لا ترى في حشد روسيا لقواتها موقفاً لعمل هجوميّ، إلّا أنها ستكون مستعدة لجميع الاحتمالات اذا تغيّر شيء ما".