روسيا تحظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن إلى أراضيها بينهم مدير "أف بي آي"

وزارة الخارجية الروسية تنشر أسماء مسؤولين أميركيين، حظرت عليهم دخول أراضيها، بينهم سوزان رايس وجون بولتون.

  • الخارجية الروسية
    الخارجية الروسية

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، أنها ستحظر دخول عدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي.

الخارجية الروسية أفادت بحظر دخول مسؤولين بينهم وزير العدل ميريك غارلاند وكبيرة مستشاري بايدن للسياسة الداخلية سوزان رايس ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي.

وتشمل القائمة: المدعي العام ميريك غارلاند، ومدير مكتب السجون الفيدرالي الأميركي، مايكل كارفاخال، ووزير الأمن الداخلية، أليخاندرو مالوركاس، ومستشارة الرئيس الأميركي للسياسة الداخلية والممثلة الدائمة السابقة للأمم المتحدة ومساعدة في مجال الأمن القومي، سوزان رايس، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، ومديرة المخابرات الخارجية الأميركية، أفريل هاينز.

بالإضافة إلى ذلك، تم حظر الدخول على المساعد السابق لرئيس الولايات المتحدة للأمن القومي والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة جون بولتون ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق روبرت وولسي.

سبق ذلك إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قرار روسيا طرد دبلوماسيين أميركيين وفرض عقوبات على مسؤولين، مضيفاً أن "موسكو نصحت السفير الأميركي بالعودة إلى واشنطن".

وقال لافروف للصحافيين "سنرد على هذه الخطوة عبر اتّخاذ إجراءات مماثلة. سنطلب من عشرة دبلوماسيين أميركيين في روسيا المغادرة". كما أشار إلى أن كبير مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مجال السياسة الخارجية يوري أوشاكوف نصح بأن يغادر السفير الأميركي جون سوليفان إلى واشنطن لإجراء "مشاورات جدية".

وكانت واشنطن قد أعلنت فرض عقوبات واسعة على روسيا يوم أمس الخميس، تشمل إجراءات تستهدف 32 شخصاً وكياناً وتطبيق حظر على شراء سندات الحكومة الروسية بدءاً من 14 يونيو/حزيران وطرد 10 دبلوماسيين روس.

وسارعت وزارة الخارجية الروسية بالقول إن رد موسكو على هذه العقوبات "سيكون حتمياً ومدروساً"، وسيتم إعلانه في أقرب وقت.

وفي سياق متصل، أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للعقوبات الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على روسيا.

إذ وصف المتحدث باسم الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا بأنها "إجراءات هيمنة أحادية الجانب يعارضها المجتمع الدولي بأكمله"، معرباً عن أمل بكين في أن تتمكن موسكو وواشنطن من تجاوز الخلافات بينهما، على الرغم من الإجراءات العقابية الأميركية الجديدة.