"أنقذوا حي الجراح".. وقفة احتجاجية رفضاً لقرارات الاحتلال

أهالي حي الشيخ جراح المقدسي ينظمون وقفة احتجاج رفضاً لقرارات "إسرائيل" الاستيلاء على الحي، ووزارة الخارجية الفلسطينية تطالب بـ"التحرّك السريع والعاجل لحماية المسجد الأقصى والقدس".

  • توجّه المشاركون إلى عدد من البيوت التي استولى عليها المستوطنون

نظّم أهالي حي الشيخ جراح في القدس وقفة احتجاج رفضاً لقرارات "إسرائيل" الاستيلاء على الحي.

وتوجّه المشاركون إلى عدد من البيوت التي استولى عليها المستوطنون في السنوات الماضية وتجمهروا قبالتها مطلقين صرخات ضدّ الاحتلال والاستيطان.

و منذ أسبوع، أعلنت سلطات الاحتلال أنها تخطّط لتوسيع بناء المستوطنات  ما بين القدس المحتلة ومدينة بيت لحم.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أفادت بأنّ لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس ستوافق اليوم على بناء أكثر من 500 وحدة استيطانيّة جديدة في المناطق خارج الأراضي المحتلة عام 1948.

هذا أصيب، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، عشرات المقدسيين بكسورٍ وجروح ورضوض، خلال قمع قوات الاحتلال لتواجدهم وسيرهم في شوارع مدينة القدس.

وأوضح شهود عيان أن العشرات من المقدسيين أصيبوا برضوض مختلفة وجروح بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية وبسبب ضربهم ودفعهم من قوات الاحتلال الخاصة.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع 6 اصابات نقل بعضها الى المستشفيات لتلقي العلاج، لافتا أن من بين الاصابات اصابة مطاطة بالوجه واصابة بكسور.

الخارجية الفلسطينية: تحدٍّ سافر للشرعيّة الدوليّة وقراراتها 

من جهة ثانية، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، عن إدانتها "الاعتداء الآثم المتواصل الّذي تمارسه "إسرائيل" ضدّ ​القدس​ ومقدّساتها"، مشدّدةً على أنّه "تحدٍّ سافر للشرعيّة الدوليّة وقراراتها وللقانون الدولي، وإِمعان في استكمال تهويد القدس وأسرلتها، وتمرّد على جميع القرارات الأمميّة ذات الصلة، خاصّةً قرارات ​مجلس الأمن​ و​الجمعية العامة للأمم المتحدة​ و​اليونسكو​ ومبادئ ​حقوق الإنسان​".

وشجبت، في بيان، بشدّة "الإجراءات الّتي مارستها ​القوات الإسرائيلية​ لمنع وصول المصلين إلى ​المسجد الأقصى​ في الجمعة الأولى من شهر رمضان، حيث حوّلت محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكريّة، وقطعت أوصالها بالحواجز، ومنعت المواطنين من ​الضفة الغربية​ من الدخول عبر ​حاجز قلنديا​، في مشهد عنصري بغيض يعيد احتلال القدس من جديد لتكريس الرواية الإسرائيلية".

ودانت حركة "حماس" أمس الجمعة "تصاعد سلوك الاحتلال العنصري تجاه المسجد الأقصى، والمصلين فيه يومياً مع بداية شهر رمضان المبارك".

واعتبر الناطق باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، أن هذه الممارسات هي "محاولة يائسة لفرض واقع جديد وتنفيذ إجراءات صهيونية تستهدف المسجد الأقصى والشعائر الدينية فيه".