رداً على طرد 18 دبلوماسياً روسياً.. موسكو تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً

موسكو تعلن أنها ستتخذ تدابير مضادة بعد طرد الحكومة التشيكية 18 دبلوماسياً روسياً، وتستدعي السفير التشيكي.

  • رداً على طرد براغ 18 دبلوماسياً روسياً.. موسكو تطرد 20 دبلوماسياً تشيكياً
    موسكو تندد بالخطوة "غير المسبوقة" وبالاتهامات "التي لا أساس لها" الموجهة إلى دبلوماسييها

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الأحد، بأن موسكو طردت 20 دبلوماسياً تشيكياً، رداً على طرد براغ 18 دبلوماسياً روسياً.

وأعلنت موسكو، أنها ستتخذ تدابير مضادة بعد طرد الحكومة التشيكية 18 دبلوماسياً روسياً.

كما أعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان، عن احتجاجها الشديد للسلطات التشيكية، قائلةً "سنتخذ إجراءات انتقامية ستجبر مرتكبي هذا العمل الاستفزازي على إدراك مسؤوليتهم الكاملة عن تدمير العلاقات الطبيعية بين بلدينا".

وأفاد مصدر وكالة "فرانس برس"، بأن الوزارة استدعت السفير التشيكي في موسكو، ولم يعلن هذا الأخير أي تفاصيل. ونددت موسكو بالخطوة "غير المسبوقة" وبالاتهامات "التي لا أساس لها" الموجهة إلى دبلوماسييها.

إلى ذلك، أضافت الوزارة أن "هذه الخطوة العدائية هي جزء من سلسلة الإجراءات المعادية لروسيا التي اتخذتها جمهورية تشيكيا خلال السنوات الأخيرة".

وتابعت: "في محاولة لإرضاء الولايات المتحدة في سياق العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا، تجاوزت السلطات التشيكية حتى أسيادها في الخارج في هذا الصدد".

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، سلطات التشيك إلى الحذر من تبعات طرد 18 دبلوماسياً روسياً.

يشار إلى أن وزير خارجية جمهورية التشيك يان هاماتشيك، أعلن أمس السبت، أن بلاده تعتزم طرد 18 دبلوماسياً روسياً، بناءً على مزاعم استخباراتية تفيد بأنهم "جواسيس".

ويأتي ذلك بالتزامن مع عقوبات متبادلة بين روسيا وأميركا، حيث فرضت الأخيرة عقوبات واسعة على روسيا تشمل إجراءات تستهدف 32 شخصاً وكياناً، وتطبيق حظر على شراء سندات الحكومة الروسية بدءاً من 14 حزيران/يونيو المقبل، وطرد 10 دبلوماسيين روس.

وردت روسيا بطرد 10 دبلوماسيين ومنع 8 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين من دخول البلاد.