الجيش الليبي يرفع درجة الاستعداد قرب الحدود مع تشاد

الجيش الليبي يعلن رفع درجة الاستعداد والجهوزية التامة قرب الحدود الليبية التشادية، ومنطقة الكفرة تؤكد "تجهيزها بالإمكانيات والمعدات اللازمة لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المنطقة".

  • ليبيا: الجيش يرفع درجة الاستعداد قرب الحدود مع تشاد
    الجيش الليبي يرفع درجة الاستعداد تحسباً لتطورات الوضع شمالي تشاد

أعلن الجيش الليبي، أمس الخميس، رفع درجة الاستعداد والجهوزية التامة لكافة الوحدات العسكرية للقوات البرية والجوية قرب الحدود الليبية التشادية، مشيراً إلى تسيير دوريات برية وجوية في المنطقة المستهدفة، وتمركز لسرية مقاتلة في قاعدة السارة قرب الحدود تحسباً لتطورات الوضع شمالي تشاد.

وقالت منطقة الكفرة العسكرية التابعة للقيادة العامة لقوات المشير خليفة حفتر، في بيان صحفي على صفحتها الرسمية فيسبوك: "بتعليمات من أمر منطقة الكفرة العسكرية اللواء المبروك المقرض، رفعت درجة الاستعداد والجهوزية التامة لكافة الوحدات العسكرية للقوات البرية والجوية".

كما أكدت منطقة الكفرة "تجهيزها بالإمكانيات والمعدات اللازمة لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المنطقة وذلك بتكليف دوريات برية وجوية على الحدود، وكذلك تمركز للسرية المقاتلة في قاعدة السارة والانطلاق منها في دوريات على الحدود مع دولة تشاد".

وأضاف البيان أنه "تمت عملية دعم الأجهزة الأمنية داخل المنطقة لتأمينها وضبط المخالفين".

بتعليمات من امر منطقة الكفرة العسكرية اللواء المبروك المقرض رفعت درجة الاستعداد والجهزية التامة لكافة الوحدات العسكرية...

تم النشر بواسطة ‏مكتب اعلام منطقة الكفرة العسكرية‏ في الخميس، ٢٢ أبريل ٢٠٢١

وفي وقت سابق، طالب مجلس النواب الليبي برئاسة المستشار عقيلة صالح، المجلس الرئاسي والقيادة العامة والحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة على الحدود مع دولة تشاد تحسباً لأي تداعيات أمنية أو عمليات نزوح.

وقال المجلس في بيان، إنه "يتابع عن كثب الأحداث المتسارعة التي تمر بها دولة تشاد الجارة، وما قد يترتب عليها من زعزعة للأمن أو عمليات نزوح في المنطقة".

وأكد أنه على "جميع الجهات المختصة، الجيش والمجلس الرئاسي والقيادة العامة والحكومة اتخاذ كافة الإجراءات العاجلة والحازمة من أجل تأمين وحماية البلاد، وحدودها الجنوبية وصون سيادتها".

هذا وأعرب البرلمان التشادي عن دعمه لإعلان تشكيل مجلس عسكري انتقالي بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي خلال مواجهات بين الجيش ومسلحين على الجبهة.