مقتل 16 عسكرياً وفقدان آخر في كمين في غرب النيجر

تتعرض النيجر في جنوبها الشرقي الحدودي مع نيجيريا لهجمات مستمرة، آخرها قتلى في كمين نصبه مسلّحون لدورية للحرس الوطني في منطقة تيليا.

  • متظاهرون من المعارضة في النيجر 24 شباط / فبراير (أ ف ب).
    متظاهرون من المعارضة في النيجر 24 شباط / فبراير (أ ف ب).

قتل 16 عسكرياً وفقد آخر في غرب النيجر في كمين نصبه مسلّحون السبت لدورية للحرس الوطني في منطقة تيليا بمقاطعة تاهوا القريبة من الحدود مع مالي، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية مساء الأحد.

وقال الأمين العام لحكومة مقاطعة تاهوا، ابراهيم ميكو، في تصريح عبر التلفزيون العمومي إنّ "رجالنا وقعوا السبت ضحية كمين نصبه قطّاع طرق مسلّحون في منطقة تيليا. حصيلة هذا الهجوم الجبان هي 16 قتيلاً و6 جرحى ومفقود واحد". وأضاف "نبكي قتلانا لكنّهم قُتلوا والبنادق في أيديهم".

وعلى الرّغم من أن تاهوا ليست جزءاً من منطقة "المثلث الحدودي" (النيجر وبوركينا فاسو ومالي) التي تتعرّض باستمرار لهجمات تنفّذها جماعات تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش، إلا أنّها لا تبعد كثيراً عن هذه المنطقة وبالتالي فهي تتعرّض بين الحين والآخر لهجمات جهادية.

وفي 21 آذار/مارس، هاجم مسلّحون بلدات وقرى ومخيّمات في منطقة تيليا بمقاطعة تاهوا ممّا أسفر، بحسب حصيلة رسمية، عن مقتل 141 شخصاً، في هجمات جهادية هي الأكثر دموية في النيجر منذ سنوات عديدة.

وتتعرّض النيجر في جنوبها الشرقي الحدودي مع نيجيريا لهجمات تشنّها جماعة بوكو حرام النيجيرية، في حين تتعرّض المناطق الواقعة في غرب النيجر قرب الحدود مع مالي لهجمات جهادية تشنّها جماعات تابعة لتنظيمي داعش والقاعدة.

ومنذ مطلع العام ازدادت وتيرة الهجمات الجهادية ضدّ المدنيين في غرب النيجر، إذ قُتل أكثر من 300 شخص في هجمات استهدفت على ثلاث دفعات قرى ومخيّمات في هذه المنطقة.