حقبة ما بعد ترامب.. الأرقام تظهر "نكسة" في الإعلام الأميركي

يواجه الإعلام الأميركي تراجعاً واضحاً في نسبة المشاهدين والمتابعين بعد مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض.. كيف أظهرت الأرقام ذلك؟

  • صورة مأخوذة من المناظرة الرئاسية الأخيرة بين ترامب وبايدن (أ ف ب - أرشيف)
    صورة مأخوذة من المناظرة الرئاسية الأخيرة بين ترامب وبايدن (أ ف ب - أرشيف)

ذكر موقع "ذي هيل" الأميركي أن وسائل الإعلام الأميركية تلّقت ضربة من حيث المتابعة في حقبة ما بعد دونالد ترامب.

وأشار الموقع الأميركي إلى أنّ تقييمات الكابل الأسبوعية لشبكة "سي ان ان" و"ام اس ان بي سي" انخفضت خلال المئة يوم الأولى في عهد الرئيس جو بايدن، بالاستناذ إلى أرقام صادرة عن شركة "Nielsen".
 
وبحسب الإحصاءات فإنّ متوسط مشاهدي قناة "ام اس ان بي سي" تراجع من 1.3 مليون متابع في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلى 868 ألف في 25 نيسان/ أبريل الماضي.

كذلك، انخفض عدد متابعين قناة "سي ان ان" من 1.2 مليون إلى 749 ألف في الفترة عينها. 

الأمر نفسه، بالنسبة لشبكة "فوكس نيوز" التي سجلت تراجعاً في عدد مشاهديها، ولو كان ضئيلاً، من 1.3 مليون متابع إلى 1.2 مليون في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وفي سياق متصل، أظهرت الأرقام تراجعاً في عدد المشاهدات خلال أوقات الذروة، إذ خسرت "سي ان ان" 792 ألف مشاهد، فيما التراجع لـ "ام اس ان بي سي" سجل 788 ألفاً، أما "فوكس نيوز" 348 ألفاً.

  • أرقام صادرة عن شركة
    أرقام صادرة عن شركة "Nielsen"

ولفت "ذي هيل" إلى أنه بين عامي 2010 و2017، كان حجم جمهور قنوات "فوكس نيوز" و"سي ان ان" و"ام اس ان بي سي" مستقراً نسبياً. ولكن مع تولي ترامب السلطة، ارتفعت تصنيفات هذه القنوات بشكل ملحوظ، لينعكس ما بات يعرف بـ"صدمة ترامب".

الخبير في وسائل الإعلام ومحلل أبحاث في شركة S&P Global Market Intelligence يشير إلى أنّ نسبة المشاهدات في عام 2021 بلغت ذروتها يوم اقتحام مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير، ومنذ ذلك الحين بدأت الأرقام بالتراجع. 

  • تراجع أرقام المتابعات في المئة يوم الأولى للرئيس جو بايدن
    تراجع أرقام المتابعات في المئة يوم الأولى للرئيس جو بايدن

بالإضافة إلى قنوات التلفزة، شهدت المواقع الإلكترونية أيضاً انخفاضاً في حركة الدخول إليها. أيضاً، الصحف الأميركية مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال"، والوكالات مثل "بولمبرغ" و"رويترز" وغيرهم سجلت انخفاضاً في حركة الولوج إليها.

كما ذكر "ذي هيل" أنّ 26.9 مليون شخص شاهد خطاب بايدن الأول أمام جلسة مشتركة للكونغرس، مقابل 47.7 مليون شخص شاهدوا خطاب ترامب الأول أمام الكونغرس عام 2017 (أي نسبة أقل بـ 43.6 %)