الفلسطينيون يواصلون التصدي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين

الشبّان الفلسطينيون يواصلون التصدي لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى.

  • اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة في القدس (أ ف ب).
    اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة في القدس (أ ف ب).

أفادت معلومات الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد المصابين الفلسطينيين في المواجهات مع الاحتلال في المسجد الأقصى والأحياء المحيطة به تجاوز  305 إصابات.

مراسلة الميادين قالت إن قوات الاحتلال حاولت إخراج مدير المسجد الأقصى وموظفي الأوقاف لإفراغه كلياً، وأن المستوطنين يحطّمون النوافذ فيه.

مراسلنا قال أيضاً، إن المرابطين في الاقصى فرضوا على الاحتلال التراجع والخروج من باحاته، وأنه بدأ في سلسلة تراجعات في المسجد.

وأضاف أن الفلسطينيين من أهالي القدس دخلوا ساحات الأقصى بالتكبير، في وقتٍ تحدث فيه ناشطون عن استقدام عشرات الحافلات للمستوطنين إلى القدس.

بالتوازي، حذّر ناشطون فلسطينيون من أن يكون فتح أبواب الأقصى تمويها قبل وصول حافلات المستوطنين لاقتحامه.

مراسل الميادين قال إن الخطر الحقيقي الآن في المنطقة الفاصلة بين شرق القدس وغربها، وتحديداً باب العامود.

وأكد محافظ مدينة القدس  إصابة العشرات جرّاء اعتداءات قوات الاحتلال على المرابطين داخل المسجد، في ظل معلومات للميادين "أن الاحتلال يجري اتصالات مع شيوخ الأقصى لخداعهم بالتهدئة".

مراسل الميادين كشف عن نشر 10 آلاف من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس، موضحاً أنه "رقم غير مسبوق"، كما تحدث عن أضرار كبيرة في مسجد قبة الصخرة جرّاء الاعتداءات.

وقالت مراسلتنا قالت إن الاحتلال أطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل الصوت بالمسجد الاقصى.

وفي وقتٍ منعت فيه قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من دخول الأقصى، قامت أيضاً باعتقال المصابين، بعد إصابة عددٍ من الشبّان خلال المواجهات.

وأكد الشباب المرابطون في القدس أن لدى المسعفين معدات بسيطة ونقصٌ حاد بالأدوات الطبية، وأن هناك مناشدات من الفرق الطبية المتطوعة لمن يستطيع بالذهاب إلى الأقصى.

كما أفادت مراسلتنا أن قوات الاحتلال طلبت من الطاقم الإعلامي التابع للقناة، الابتعاد من أمام باب الأسباط، لكنه أصرّ على البقاء.

وتحدّث ناشطون عن إصابة الشاب الفلسطيني عمر زلوم بالرأس في المسجد الاقصى، وهو شقيق الأسير المحرر معتصم زلوم من أهالي رام الله.

مفتي القدس الشيخ محمد حسين قال للميادين إن ما يجري "عدوان عن سبق وإصرار من الاحتلال على الأقصى والفلسطينيين".

من جهته،، تحدثت وسائل إعلام اسرائيلية عن إصابة 21 شرطياً اسرائيلياً، إصابة اثنين منهما متوسطة.

وصباح اليوم الإثنين، احتشد آلاف الفلسطينيين استعداداً لمواجهة دعوات المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى.

كما تجمّع الفلسطينيون في باحات المسجد مرددين الهتافات التي تدعو إلى الدفاع عن الأقصى وحي الشيخ جراح بالمدينة المقدسة وهتفوا  للمقاومة الفلسطينية في غزة.

هذا واقتحم الفلسطينيون ليل أمس الأحد مقرّ المحكمة الإسرائيلية في القدس المحتلة ورفعوا علم فلسطين.

وكات قوات الإحتلال الإسرائيلي واصلت هجومها وقمعها بحق المتظاهرين في حي الشيخ جراح، حيث قامت بقمع تظاهرة خرجت احتجاجاً على سياسات التهجير التي يمارسها الاحتلال بحقهم.

كما حصلت مواجهات، بعد الاعتداء عليهم من قبل القوات الإسرائيلية في باب العامود، كما أنها دفعت بتعزيزات مكثفة في شوارع القدس المحتلة وحولها.