غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية حتى 2026

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على تجديد ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش لولاية ثانية بين 2022 و2026، والأخير يقول بعد قسم اليمين إن التحدي الأكبر اليوم هو "استخلاص العبر من أزمة كورونا".

  • غوتيريش دعا إلى
    غوتيريش دعا إلى "عالم يستخلص العبر" من جائحة "كوفيد-19" (أ ف ب)

صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، على تولي رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق أنطونيو غوتيريش الأمانة العامة للأمم المتحدة لولاية ثانية بين العامين 2022 و2026.

وأدى غوتيريش اليمين، واعداً بأن "يتصرّف باستقلال كامل عن الدول الأعضاء والمنظمات"، أثناء حفل حضره الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وهو أول رئيس دولة يدخل مقر الأمم المتحدة، منذ أكثر من عام بسبب تفشي وباء فيروس كورونا.

ودعا غوتيريش إلى "عالم يستخلص العبر" من جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19".

وقال غوتيريش: "تحدينا الأكبر وهو في الوقت نفسه فرصتنا الكبرى، هو استخدام هذه الأزمة لقلب مسار الوضع. الانتقال إلى عالم يستخلص العبر، يعزز الانتعاش العادل والأخضر والمستدام ويُظهر المسار من خلال تعاون دولي متزايد وفعّال للاستجابة إلى المشاكل العالمية".

وأضاف غوتيريش أن "تجاوز هذه المرحلة سيتطّلب جهداً حقيقياً لتعزيز ما يعمل وشجاعةً لاستخلاص العبر مما لا يعمل. هذا الأمر يتطلّب أن نتبنى تدابير للوقاية والاستعداد - بالمعنى الواسع للمصطلح - وهذه أولية قصوى للنظام الدولي".

وكانت الجمعية العامة صادقت في وقت سابق، بالإجماع وبدون تصويت، على قرار يمدد ولاية غوتيريش لخمس سنوات.

وسبق أن أعطى مجلس الأمن الدولي الذي يُعدّ قراره أساسياً في آلية التعيين، موافقته في الثامن من حزيران/يونيو الجاري على تولي غوتيريش البالغ (72 عاماً) الأمانة العامة للأمم المتحدة لولاية ثانية.

وكان غوتيريش قد تحدث في جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول كورونا في 3 كانون الأول/ديسمبر 2020، وانتقد الدول التي تجاهلت حقائق "كوفيد-19".

وقال: "قدمت منظمة الصحة العالمية منذ البداية معلومات واقعية، وإرشادات علمية كان ينبغي أن تكون الأساس لمواجهة عالمية منسقة"، مبدياً أسفه لأن "العديد من هذه التوصيات لم تـُتبع. 

يذكر أن غوتيريش هو رئيس وزراء برتغالي أسبق، والمفوض السامي السابق للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بين عامي 2005 و2015.

هذا وناقش أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 دولة إمكانية عقد دورتهم المقبلة في أيلول/سبتمبر حضورياً، ضمن شروط جديدة لحضور الدورة.

وخلال الجلسة أعطت الولايات المتحدة، وهي طرف أساسي في تنظيم اجتماعات الجمعية العامة، موافقتها على عقد قمة فعلية لكن في ظل تدابير صحية صارمة.