روسيا تنقل مقاتلتين إلى قاعدة حميميم في سوريا

روسيا تعلن عن نقل مقاتلتين، من طراز MiG-31K، للمشاركة في المناروات في شرق البحر المتوسط، ويأتي ذلك بعدما خرقت سفينة حربية بريطانية حدود البلاد، قبالة سواحل شبه جزيرة القرم.

  • مقاتلة
    مقاتلة "MiG-31K" الروسية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن مقاتلتيْن روسيتين من طراز MiG-31K قادرتين على حمل صواريخ فرط صوتية من طراز Kinzhal (الخنجر) تم نقلهما إلى سوريا. 

وجاء في بيان الوزارة أنه "كجزء من التمرين المرتقب، تم نقل زوج من طائرات MiG-31K ذات القدرة على استخدام أحدث الصواريخ فرط الصوتية من مجمع Kinzhal وكذلك طائرة  IL-38 المضادة للغواصات من المطارات الروسية إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في الجمهورية العربية السورية".

وتشارك هذه الطائرات في المناورات التي بدأت، اليوم الجمعة، في شرق البحر الأبيض المتوسط. 

في هذا الإطار، قال الجيش الروسي إن طائرتي ميغ ستعملان على مهام الدفاع عن القواعد الروسية في سوريا جنباً إلى جنب مع السفن والغواصات والقاذفات بعيدة المدى من طراز Tu-22M3 والطائرات المضادة للغواصات.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية لقطات لوصول MiG-31K إلى القاعدة الجوية الروسية حميميم في سوريا. ويظهر الفيديو أيضاً العديد من قاذفات Tu-22m3 بعيدة المدى جاثمة على مدرجات حميميم.

وبدأت التدريبات الروسية في البحر الأبيض المتوسط على خلفية وجود المجموعة البريطانية الضاربة في مياه شرق المتوسط بقيادة حاملة الطائرات الملكة إليزابيث.

وتعد MiG-31 مقاتلة اعتراضية بعيدة المدى. وعلى أساسها ، تم تطوير MiG-31K الحاملة لنظام الصواريخ الفرط صوتي Kinzhal.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، إن MiG-31K المزودة بصواريخ باليستية جوية فائقة الدقة يجب أن تؤمن ضربات ضد أهداف على مدى أكثر من 2000 كم دون دخول منطقة الدفاع الجوي للعدو.

وكانت موسكو حذّرت كل من تسوّل له نفسه انتهاك حرمة الحدود الروسية، بذريعة حرية الملاحة، بعد حادثة المدمرة البريطانية (Defender) في البحر الأسود.

وأعلنت موسكو أن قوات أسطول البحر الأسود، وحرس الحدود الروسية، أطلقت طلقات تحذيرية، بعدما خرقت سفينة حربية بريطانية حدود البلاد، قبالة سواحل شبه جزيرة القرم.