جريحان في عملية طعن ثانية في ألمانيا خلال 3 أيام

جريحان في مدينة إرفورت الألمانية، في عملية طعن ثانية خلال 3 أيام، بعد وقوع 3 قتلى و6 إصابات في هجوم آخر وقع يوم الجمعة الماضي في مدينة فورتسبورغ البافارية.

  • جريحان في ثاني عملية طعن في ألمانيا خلال 3 أيام
    لدى المشتبه فيه تاريخ من العنف والمشاكل النفسية من دون وجود ما يشير إلى دوافع سياسية

أعلنت الشرطة الألمانية إصابة شخصين بجروحٍ فيما يُعتقد أنه هجومٌ بسكينٍ، تعرّضا له في مدينة إرفورت، صباح اليوم الإثنين، بعد 3 أيامٍ فقط من عملية طعنٍ داميةٍ وقعت في مدينة فورتسبورغ في إقليم بافاريا الألماني.

ونُقل الجريحان، البالغان من العمر 45 و68 عاماً، إلى مستشفيين لتلقي العلاج، وفق ما أفادت به ناطقة باسم الشرطة الألمانية، مشيرة إلى أن إصاباتهما لا تشكل خطراً على حياتيهما.

ونشرت الشرطة مروحية وكلاباً مدرّبة بعد فرار المهاجم من الموقع.

وفي وقت لاحق، قالت الشرطة، عبر "تويتر"، إنه تمّ توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 32 عاماً، بعد العثور عليه مصاباً بجروحٍ في شقته.

ويعتقد أن المشتبه فيه، الذي عرّفت عنه وسائل الإعلام المحلية باسم "يوهانس. إل"، آذى نفسه، وتمّ نقله إلى المستشفى.

ولم تتّضح دوافع منفّذ عملية الطعن، بحسب الشرطة، علماً بأن لديه تاريخاً من العنف والمشاكل النفسية. ولم تدلّ أي مؤشرات على وجود دافع سياسي.

وكان شابٌّ يبلغ من العمر 24 عاماً، وذو أصولٍ صومالية، نفّذ يوم الجمعة الماضي، عملية طعن في مدينة فورتسبورغ، بحيث قتل 3 نساء وأصاب 6 أشخاص آخرين بجروحٍ بالغةٍ.

وهاجم المشتبه فيه، الذي وصل إلى ألمانيا عام 2015، مركز المدينة مساءً، إذ بدأ اعتداءه في متجر لبيع المعدات المنزلية قبل أن يتوجّه إلى مصرف، إلى أن سيطرت عليه الشرطة لاحقاً بعد أن أطلقت النار على ساقه.

وعثر المحققون على سجلات تكشف أنه كان يتلقى العلاج في مصحّ نفسيّ، بينما أكّدت الشرطة عدم وجود سوابق جُرمية له.

وشهدت عدة دول أوروبية، كفرنسا وبريطانيا، حوادث طعن متعددة الأسباب والخلفيات. ففي حزيران/يونيو من العام الماضي، أعلنت الشرطة البريطانية مقتل 3 أشخاص خلال "عمل إرهابي" في مدينة ريدنغ جنوبيّ البلاد، وقع في موقع شهد احتجاجاً لحركة "حياة السود مهمة".

وفي شباط/فبراير من العام 2020، قالت الشرطة البريطانية إنها قتلت رجلاً طعن عدداً من الاشخاص في لندن، ووصفت الحادث بـ"الإرهابي".