قصف يطال موقعاً للمقاومة جنوب غرب مدينة غزة

طائرات الاحتلال تقصف ليل أمس موقعاً للمقاومة جنوب غرب مدينة غزة، والاحتلال يدّعي أن القصف جاء رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

  • فلسطينيون يستخدمون مشاعل الليزر خلال مظاهر في بلدة بيتا بالقرب من مدينة نابلس 1 تموز /يوليو (أ ف ب).
    فلسطينيون يستخدمون مشاعل الليزر خلال تظاهرة في بلدة بيتا بالقرب من مدينة نابلس 1 تموز /يوليو (أ ف ب).

قال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، اليوم الجمعة، إن "قصف الاحتلال الإسرائيلي لأحد مواقع المقاومة في غزة، ما هو إلا ردات فعل استعراضية لإسترضاء مستوطنيه والتغطية على أزماته المتصاعدة".

وأشار إلى أن ذلك "لن يغير ذلك من إصرار شعبنا ومقاومته الباسلة عن مواصلة المشوار النضالي وبكافة السبل وأدوات المقاومة  لانتزاع حقوقه وإنهاء معاناته".

وكان مراسل الميادين أفاد بأن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخين موقعاً للمقاومة جنوب غرب مدينة غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الهجمات بدعوى رد (الاحتلال) على إطلاق البالونات الحارقة".

وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب عشرات الفلسطينيين المشاركين في فعاليات الإرباك الليلي في بلدة بيتا إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاههم.

الهلال الأحمر الفلسطينيّ أكد من جهته أن طواقمه تعاملوا مع أكثر من 60 إصابة.

في سياق موازٍ، دعا أهالي بلدة سلوان في القدس المحتلة المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل إلى الحشد والمشاركة الواسعة اليوم في صلاة الجمعة التي ستقام في خيمة الاعتصام بحي البستان، وذلك احتجاجاً على سياسة الاحتلال الإسرائيلي التهويدية.

وأكّد الأهالي، ضرورة الحشد في جمعة "الثبات والصمود" لمواجهة تهديدات الاحتلال لسكان البلدة بالهدم والإخلاء والتهجير القسري.

وأمس الخميس، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى ضمن مجموعات، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي غور الأردن، قالت وسائل اعلام إسرائيلية إن جندية إسرائيلية تم طعنها وجرت محاولة الاستيلاء على سلاحها.

مراسل الميادين في فلسطين المحتلة قال إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فلسطينياً بزعم محاولة طعن الجندية واستيلائه على سلاحها.

الى ذلك، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن اتفاقاً نهائياً وُقع بين سكان بؤرة أفيتار الاستيطانية المُقامة على جبل صبيح جنوب نابلس، والحكومة الاسرائيلية الجديدة.

الاتفاق وبحسب القناة الإسرائيلية السابعة، يتم بموجبه إخلاء البؤرة من السكان من دون هدم المباني التي تم إنشاؤها فيها، كما سيكون للجيش الاسرائيلي وجود مستمر على أن يتم تقديم اقتراح بهدف تحويلها الى مستوطنة رسمية.