تنديداً باغتيال نزار بنات.. محتجون في رام الله يطالبون بتحقيقٍ محايد

محتجون فلسطينيون يجوبون الشوارع في مدينة رام الله، ويردّدون شعارات مناهضة للاعتقال السياسي على خلفية التعبير عن الرأي.

  • تظاهرة في رام الله تنديداً باغتيال نزار بنات
    تظاهرة في رام الله تنديداً باغتيال نزار بنات

تظاهر مئات الفلسطينيين، وسط رام الله، منددين باغتيال المناضل الشهيد نزار بنات، ومطالبين بلجنة تحقيق محايدة في جريمة الاغتيال، وبمحاسبة المسؤولين.

وردّد المشاركون شعارات مناهضة للاعتقال السياسي على خلفية التعبير عن الرأي، في حين انتشرت قوى الأمن الفلسطينية في محيط دوار المنارة، وعند مداخل مدينة رام الله. 

وشددت إجراءات التفتيش على السيارات الآتية في اتجاه المدينة، في محاولة للتقليل من عدد المشاركين في التظاهرة.

وشاركت عائلة بنات في الوقفة الاحتجاجية، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن مقتل نجلها، وأعلنت إطلاق منحة دراسية باسم "نزار بنات " لتعليم الطلبة في الجامعات.

وانفضّت المسيرة بصورة سلميّة، من دون أي تدخّل من جانب الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وتأتي المظاهرة بعد يومين من كشف وزير العدل الفلسطيني، محمد الشلالدة، مضمونَ التقرير الطبي الأوليّ بشأن وفاة الناشط نزار بنات، بعد أن اعتقلته قوة أمنية فلسطينية في مدينة الخليل، متحدثاً عن "وفاة غير طبيعية".

في المقابل، انطلقت في مدينة الخليل تظاهرة مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أعقاب التظاهرة المنددة باغتيال الشهيد بنات.

وكان المناضل نزار بنات استشهد في 24 حزيران/يونيو الماضي، بعد توقيفه من جانب القوى الأمنية الفلسطينية.

وقال عمار بنات، ابن عم الناشط الفلسطيني نزار، في إثر انتشار خبر استشهاده، إنّ "القوى الأمنية تعاملت بعنف مع الناشط في أثناء اعتقاله"، مشيراً إلى أن "عناصر الأمن الفلسطينيين قاموا بسحله بعد ضربه، الأمر الذي أدّى إلى اغتياله".