لبنان: إختتام جلسة الحوار

في بيروت جلسة الحوار التي جمعت رؤساء الكتل النيابية تختتم وتم تحديد الاربعاء المقبل موعداً للجلسة الثانية، والمجتمعون يبحثون جدول أعمال يشمل عمل المؤسسات وانتخاب رئيس للجمهورية، فيما يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية لبحث قضية النفايات.

أختتمت في بيروت جلسة الحوار التي جمعت رؤساء الكتل النيابية وتم تحديد الاربعاء المقبل موعداً للجلسة الثانية.

وبحث المجتمعون جدول أعمال يشمل عمل المؤسسات وانتخاب رئيس للجمهورية، فيما يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية لبحث قضية النفايات.

وفي غضون ذلك تواصلت الاحتجاجات الشعبية في بيروت الداعية إلى خطوات إصلاحية على الصعيدين الخدْمي والسياسي.


وأفاد مراسل الميادين بأن الجلسة الأولى ستبدأ بكلمة لبري يؤكد فيها على أهمية الحوار المتوقف منذ انتهاء ولاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان في أيار/ مايو 2014.

أما على جدول أعمال الحوار فموضوع رئاسة الجمهورية وتفعيل عمل المؤسسات وتحديداً  البرلمان والحكومة كون الأول معطل منذ أشهر فيما انسحب مؤخراً من جلساتها وزراء تكتل التغيير والإصلاح وحزب الله اعتراضاً على خرق الآلية الحكومية التي اعتمدها رئيس الحكومة منذ شغور سدة الرئاسة.

وتنعقد جلسة الحوار في ظل تباينات بين الأطراف المشاركة، فكتلة المستقبل استبقت الحوار بالتأكيد أن البحث يجب أن يكون في انتخاب رئيس للجمهورية فيما البند المدرج في برنامج الحوار يتحدث عن البحث في رئاسة الجمهورية. وقال عضو الكتلة النائب محمد الحجار للميادين "نحن ذاهبون للحوار لكي نتفق على مرشح تسوية أو رئيس توافقي لشغل موقع رئاسة الجمهورية".

أما التيار الوطني الحر فأكد أهمية التحاور من دون شروط وقال النائب عنه فريد الياس الخازن "إن الحوار اليوم هو حوار الضرورة في ظل الأزمات التي نعاني منها" مضيفاً "أنه حتى في حال عدم الخروج بنتيجة تلبي تطلعات الجميع فإن لا ضرر في الحوار".  

من جهته قال أنطوان زهرا النائب عن كتلة القوات اللبناني التي قاطعت الحوار لأنه للحوار "هناك أطراف تشارك في الحوار وتتنصل من نتائجه وبالتالي الالتهاء عن التشديد على ضرورة انتخاب رئيس بموجب الدستور بالحوار لا يؤدي إلى أي نتيجة".

أوساط رئيس البرلمان كشفت للميادين انزعاجه من الشروط المسبقة وأكدت ان الحوار قد لا يستمر في ظل هذه الشروط.

المتظاهرون يؤكدون استمرار حراكهم

تجربة الحوار ليست جديدة فعرفها لبنان مع بداية الحرب عام 1970 وبعدها خبرها اللبنانيون في جنيف ولوزان وصولاً الى الطائف حيث تم التوافق على تعديلات جوهرية في الدستور. إلا أن الحوار اليوم يترافق مع حراك شعبي وإصرار على مواصلة التظاهرات والاعتصامات في وسط بيروت.

وفي هذا الإطار تجمع العشرات من الناشطين في الحراك الشعبي في ساحة الشهداء القريبة من مجلس النواب حيث فصلت أسلاك شائكة بين المكانين وسط إجراءات أمنية كثيفة وإغلاق لكل المداخل المؤدية إلى ساحة النجمة حيث مبنى البرلمان.  


يشهد لبنان منذ فترة حراكاً شعبياً مطلبياً (أ ف ب)