هجوم إلكتروني عالمي!

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تؤكد في بيان أنه تم رصد تقارير عن هجمات إلكترونية تطال مؤسسات عالمية وتنسق جهودها مع الشركاء الدوليين والمحليين في هذا المجال, وهجمة سيبرانية تطال شركات روسية وأوكرانية وتنتقل بعدها إلى شركات أروبية.

شركات دولية تتعرض لموجة قرصنة
قال بيان وزارة الأمن الداخلي الأميركية إنه "تم رصد تقارير عن هجمات إلكترونية تطال مؤسسات عديدة على المستوى العالمي وتنسق جهودها مع الشركاء الدوليين والمحليين في هذا المجال".

وأكد البيان أن "الوزارة على استعداد لدعم أي طلب للمساعدة بهذا الخصوص"، موضحاً أن "المعلومات التي ترد إلى الوزارة بهذا الصدد هي محدودة التداول".

وتعرضت بعض دول العالم، لاسيما روسيا وأوكرانيا وفرنسا لهجمات إلكترونية شرسة، يعتقد أنها تمت بواسطة فيروس الابتزاز "بيتيا"، أدت لخروج حواسيب عن الخدمة.

وقالت Group-IB، وهي شركة متخصصة في الكشف المبكر عن التهديدات السيبرانية، إن "البرنامج الخبيث يتسلل لأجهزة الحاسب الآلي ويوقف عملها حتى يدفع المستخدمون نحو 300 دولار بعملة البيتكوين"، مشيرة إلى أن "الهجمة وقعت بحلول الساعة 14:00 وطريقة الانتشار في شبكة المنطقة هي على غرار فيروسواناكري".

وأشارت Group-IB إلى أن "شبكات إلكترونية لشركات باشنفط وروس نفط، في روسيا، إضافة لمؤسسات وشركات ومصارف في أوكرانيا تعرضت للهجمة الإلكترونية".

من جهتها، أعلنت روس نفط الروسية أن "خادم حواسيب الشركة تعرّض لهجمة هاكرز ضخمة، ما دفعها للتوجه إلى الهيئات الأمنية". وجاء في تغريدة لـ روس نفط على موقع تويتر  أن"خوادم حواسب الشركة تعرضت إلى هجمة هاكرز ضخمة، نأمل بأن لا تكون المسألة مرتبطة بالإجراءات القضائية القائمة حالياً".


وأكدت شركة الأدوية الأميركية ميرك أنها "أول شركة أميركية تتعرض لهجوم معلوماتي عالمي، بدأ في روسيا وأوكرانيا وانتقل إلى أوروبا وعبر المحيط الأطلسي".

وأكدت شركة ميرك بتغريدة على موقع تويتر أن "شبكة الكمبيوتر الخاصة بالشركة تعرضت لهجوم في إطار القرصنة العالمية، .وتأثرت أيضاً مؤسسات أخرى". وأضافت "نجري التحقيقات وسنقدم معلومات إضافية عندما تردنا".

اخترنا لك