تراجعوا عن الاستفتاء وسنعيد العلاقات.. تركيا لبرزاني: الوقت لم يفت بعد

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن بلاده ستفرض إجراءات حظر على إقليم كردستان العراق، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو يؤكد أنّ الوقت لم يفت بعد بخصوص "استفتاء الانفصال الباطل" الذي أجرته إدارة الإقليم مشترطاً "التراجع عن هذا الخطأ" لإعادة العلاقات بين أنقرة والإقليم.

وزير الخارجية التركي: نعمل مع روسيا وإيران للتحضير للعملية السياسية ولكن لا نؤيد سياساتهما في سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الثلاثاء إن تركيا ستفرض عقوبات جديدة على إقليم كردستان العراق بعدما أجرى استفتاء على الاستقلال.

وأضاف إردوغان لنواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا "نفرض إجراءات حظر -الإقليم- بشمال العراق الآن، لكن إذا لم يعودوا إلى رشدهم فإنها ستزيد".

ويأتي كلام الرئيس التركي عقب تصريحات لوزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أكد فيها أنّ الوقت لم يفت بعد بخصوص "استفتاء الانفصال الباطل" الذي أجرته إدارة إقليم كردستان شمال العراق، حيث أكّد أن "التراجع عن هذا الخطأ" يعيد العلاقات بين أنقرة والإقليم إلى سابق عهدها.

وأضاف الوزير التركي في تصريح لوكالة الأناضول "لم يفت الوقت بعد فلا زال بإمكان إدارة برزاني اتخاذ خطوة لمعالجة الأمر".

وأكد جاويش أوغلو أنه إذا تمّ التراجع عن هذا "الخطأ" فإن العلاقات ستعود إلى سابق عهدها، مشدداً على ضرورة أن تكون المعابر الحدودية مع الجانب العراقي تحت سيطرة الحكومة في بغداد مع إمكانية فتح معبر حدودي جديد مع العراق يخضع للحكومة العراقية المركزية.

وفي هذا السياق أشار الوزير التركي إلى أنّ فتح معبر "أوفاجيك" ممكن من الناحية الفنية لكن يتوجب على حكومة بغداد أولاً تأمين جانب المعبر من جهتهم وتهيئة ممر العبور.

 

نعمل مع روسيا وإيران للتحضير للعملية السياسية ولكن لا نؤيد سياساتهما في سوريا

وعن الأوضاع في سوريا، قال جاويش أوغلو إنه يتوجب "تطهير" مدينة عفرين شمالي سوريا من القوات الكردية.

ولفت إلى أنّ تركيا لن تسمح بتشكيل "كيان إرهابي" شمالي سوريا، وأوضح أن تشكيل "حزام إرهابي" على الجانب الآخر من الحدود يشكل خطرًا على أنقرة.

 وقال وزير الخارجية التركي إنّ بلاده تعمل مع روسيا وإيران للتحضير للعملية السياسية ولكن لا تؤيد سياساتهما في سوريا.

من ناحية أخرى أكد جاويش أوغلو أنه "من الخطأ عزل إيران ومحاصرتها" ويمكن تبنّي "إجراءات رادعة" ضدها.