رحيل الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني بعد صراعٍ مع المرض

وفاة الرئيس السابق للعراق جلال الطالباني الذي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني.

طالباني يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني

أعلن التلفزيون العراقي وفاة الزعيم الكردي والرئيس السابق للعراق جلال الطالباني الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء.

وفي نبأ عاجل نقل التلفزيون الرسمي خبر وفاة طالباني الذي تولى رئاسة البلاد في عام 2005.

ومن بين المعزين برحيل الطالباني، نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي الذي قال إن فقدان الطالباني "خسارة كبيرة وكان للراحل دور تاريخي وبصمة عميقة لصالح الشعب العراقي".

كما نعى رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الطالباني، معتبراً أن رحيله في هذه الايام التي يمر بها البلد بأزمة غير مسبوقة هو "خسارة كبيرة لشخصية سياسية مهمة كان لها دور كبير في العمل السياسي وفي تكريس العملية الديمقراطية وتعزيز ركائزها".

وكذلك "المجلس الأعلى الإسلامي" في العراق الذي نعى الطالباني، قائلاً إن الراحل "ارتبط مع الشهيد محمد باقر الحكيم علاقة وثيقة، ساهمت في بناء التحالفات الوطنية ضد البعث الصدامي"، داعياً "رفاق درب الفقيد لمواصلة نهجه في العمل الوطني والالتزام بالدستور والحوار".

من جانبه، قال رئيس كتلة "دولة القانون" في البرلمان العراقي علي الاديب إن الطالباني "كان من أعمدة العملية السياسية في عراق مابعد البعث، وكان صمام أمان للعراق متوازناً في منهجه ومحافظاً على وحدة العراق وتلاحم مكوناته".

بدورها، نعت نقابة الصحافيين العراقيين الرئيس الراحل عضو النقابة وأحد مؤسسيها، معتبرة أنه "أحد أبرز الأعضاء المؤسسين للنقابة ومن أعضاءها الفاعلين حيث تحتفظ النقابة بسجل مهني خالد له".

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فقد عزى بالرئيس العراقي الراحل معتبراً أن فقدانه "خسارة لا تعوض للشعبين العراقي والايراني".

في حين وجه أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسالة تعزية للعراق ثمّن فيها "الدور المشهود الذي قام به الفقيد في توحيد الصف الوطني العراقي".

كذلك، أعرب البيت الأبيض عن تعازيه بوفاة الرئيس العراقي السابق، وجاء في البيان الصادر عنه "طالباني شريك وطني حقيقي كان له دور أساسي في نقل العراق من طغيان صدام حسين إلى الديمقراطية الدستورية".

ويشغل الطالباني، منصب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، واسمه الكامل، "جلال حسام الدين نور الله نوري طالباني" وهو من مواليد 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 1933.

والطالباني، هو الرئيس الثاني للعراق بعد الاحتلال الأميركي عام 2003، بعد غازي عجيل الياور الذي عيّنه مجلس الحكم الانتقالي وحاكم العراق الأميركي بول بريمر في حزيران/ يونيو عام 2004 ليكون أول رئيس للجمهورية،  وبعد ذلك تم اختيار الطالباني رئيساً للحكومة العراقية الانتقالية في 6 نيسان/ أبريل 2005، في أعقاب الانتخابات العراقية التي أجريت في 30 كانون الثاني/ يناير من العام نفسه.

وتم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات في 22 نيسان/ أبريل 2006، بعد أربعة أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية.