هيئة تحرير الشام تتهم الفصائل المسلحة المشاركة في عملية إدلب بـ"الخيانة"

هيئة تحرير الشام تندد بقرار عدد من الفصائل المشاركة في عملية عسكرية تركية بغطاء جوي روسيّ بمحافظة إدلب، وتقول إن المدينة ليست نزهة للفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، وتشير إلى أنّ انتحارييها في انتظارهم.

ندّدت هيئة تحرير الشام بقرار عدد من الفصائل المسلحة المشاركة في عملية عسكرية تركية في إدلب

ندّدت هيئة تحرير الشام بقرار عدد من الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا المشاركة في عملية عسكرية تركية بغطاء جوي روسيّ بمحافظة إدلب شمال سوريا.

وجاء في بيان صادر عن هيئة تحرير الشام أنّ "إدلب ليست نزهة لهذه الفصائل"، مشيرة إلى أن انتحارييها في انتظار مسلحي هذه الفصائل.
واتهمت الهيئة الفصائل المشاركة في العملية العسكرية بـ"فصائل الخيانة"، إضافة إلى التعاون مع روسيا والحكومة السورية من دون الإشارة إلى تركيا.

وفي السياق، أفادت مراسلة الميادين بأن جبهة النصرة دمرت رافعة تركية قرب كفرلوسين الحدودية شمال إدلب ما استدعى ردّاً مدفعياً تركياً.

مستشار الجيش الحر ابراهيم الإدلبي من جهته، قال إن "المخرج هو حل هيئة تحرير الشام نفسها"، وقد نفى القيادي في الجيش الحر فاتح حسون الدعم الجوي الروسي لعمليات الجيش الحر في إدلب.
كما أكد أن قائد جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني أصيب بغارة روسية، إلا أن إصابته خفيفة.
وأضاف أنه هناك من هو "أكثر تطرفاً من الجولاني في هيئة تحرير الشام التي تشكل النصرة قوتها الأساسية".
وفي سياق متصل، تواصل تركيا حشد قواتها على الحدود السورية. وبحسب وسائل إعلام تركية فقد أرسلت انقرة قافلة مكونة من اثنتي عشرة مركبة على الأقل تحمل دبابات وجرافات وتوجهت إلى معبر جلفه جوزو عبر بوابة باب الهوى الحدودية فى سوريا.
وكان الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان أعلن عن انطلاق عملية كبيرة في إدلب وقال إنّ العملية تجري بدعم جويّ روسيّ وبإسناد بريّ تركي من داخل الحدود التركية.