الدفاع الروسية: الرقة ورثت مصير درسدن في 1945

وزارة الدفاع الروسية تقول إنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن يسرع إلى تقديم مساعدات مالية لمدينة الرقة السورية للتستر على أي أدلة على جرائمه، وتقول إنّ الرقة ورثت مصير درسدن في عام 1945 التي محاها القصف البريطاني الأميركي من على وجه الأرض.

الدفاع الروسية: الغرب يهرع الآن إلى تقديم مساعدات مالية للرقة للتستر على أي أدلة على جرائمه

 اتهمت روسيا الأحد التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا بمسح مدينة الرقة "من على وجه الأرض" من خلال عمليات قصف شامل على غرار ما فعلته الولايات المتحدة وبريطانيا في مدينة درسدن الألمانية عام 1945.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية "يبدو أنّ الغرب يهرع الآن إلى تقديم مساعدات مالية للرقة للتستر على أي أدلة على جرائمه".
المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء إيغور كوناشينكوف أشار في بيان إلى أنّ "نحو 200 ألف شخص كانوا يعيشون في الرقة قبل اندلاع الصراع في سوريا ولم يتبق هناك حاليا أكثر من 45 ألفا".
وأضاف كوناشينكوف "ورثت الرقة مصير درسدن في 1945.. التي محاها القصف البريطاني الأميركي من على وجه الأرض"، إذ أنّ غارات الحلفاء الجوية دمرت معظم المدينة الألمانية قبل نهاية الحرب العالمية الثانية مباشرة.

 

وعلى الرغم من أنّ كوناشينكوف قال إن روسيا ترحب بتعهدات الغرب بتقديم مساعدات مالية لإعادة إعمار الرقة، فقد شكا من رفض الغرب لعدد كبير من المطالب الروسية خلال السنوات السابقة لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين السوريين في أجزاء أخرى من البلاد.
وتابع متسائلاً "ما هو السبب وراء اندفاع العواصم الغربية لتقديم مساعدة مالية للرقة فقط؟".

وردّ المتحدث باسم وزارة الدفاع على سؤاله بالقول "هناك تفسير واحد فقط.. الرغبة في التستر على أي دليل على القصف الهمجي من جانب سلاح الجو الأميركي والتحالف بأسرع ما يمكن ودفن آلاف المدنيين المحررين من تنظيم داعش تحت الأنقاض".