العبادي بحث في الأردن مشروع شريان النفط من البصرة إلى العقبة

رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي يقول خلال لقائه نظيره العراقي إن فتح معبر طريبيل الحدودي بين البلدين سيسهم في تعزيز التجارة والاستثمار وحركة الأشخاص بين البلدين، والطرفان يبحثان في الخطوات التي تم اتخاذها للبدء بتنفيذ مشروع مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة.

رئيس الوزراء الأردني يبحث مع نظيره العراقي قوائم السلع التي سيتم إعفاؤها من الرسوم الجمركية

بحث الجانبان الأردني والعراقي مشروع مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة ووصفاه بالمشروع الاستراتيجي للبلدين.

وعبر هذا الخط الذي يمتد مسافة مقدارها 1700 كم سيتمكن العراق من تصدير نفطه إلى العالم

وجرى بحث المشروع في لقاء جمع رئيس وزراء العراق حيد العبادي والأردن هاني الملقي وتم التركيز خلال اللقاء على العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى آخر المستجدات على الساحة العراقية.

وأعرب الملقي عن ثقته بأن إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي بين البلدين سيسهم في تعزيز التجارة والاستثمار وحركة الأشخاص بين البلدين، مثمناً الجهود التي بذلتها الحكومة والشعب العراقي طوال الفترة الماضية لإعادة فتح هذا الشريان الحيوي الذي سيعود بالنفع والفائدة على البلدين.

وبحسب وكالة بترا الأردنية، فقد تم البحث في الخطوات التي تم اتخاذها للبدء بتنفيذ مشروع مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة والفوائد الاقتصادية المتوقعة من هذا "المشروع الاستراتيجي" للبلدين.

كما جرى التباحث بين البلدين حول قوائم السلع التي سيتم إعفاؤها من الرسوم الجمركية والتي يفرضها العراق على مستورداته بواقع 30 بالمئة والتي فرغ الجانب الأردني من إعدادها تمهيداً لمناقشتها مع اللجان الفنية العراقية واعتمادها وبدء العمل بالقرار في وقت قريب. 

ويأتي التحرك العراقي لفتح شريان نفطي نحو الأردن بعد أسابيع من إيعاز وزير النفط العراقي بضرورة الإسراع في استئناف الصادرات النفطية عبر شبكة خطوط الأنابيب النفطية التي تمتد من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي مروراً بمحافظتي صلاح الدين ونينوى، واستعادة الطاقة التصديرية السابقة التي كانت تتراوح مابين 250 إلى 400 ألف برميل يومياً.

والتقى رئيس الوزراء العراقي أمس الأحد الملك الأردني عبد الله الثاني في زيارة قصيرة لعمّان، حيث أكد العبادي خلال المباحثات أن الأولوية في العراق ما زالت لمحاربة داعش والقضاء عليه، وأن ما جرى هو فرض السلطات الاتحادية في مناطق العراق.