هنية: نتمنى عودة الاستقرار لسوريا ونريد وطناً عربياً موحداً لمواجهة إسرائيل

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية يعلن أن الحركة لن تعترف بإسرائيل ولن تتنازل عن شبر واحد من فلسطين، ويشير إلى وجود "علاقات هامة" مع إيران وجميع الدول العربية والإسلامية، متمنياً عودة الاستقرار والأمان إلى سوريا لتعود إلى طبيعة الدور الذي قامت به تاريخياً تجاه القضية الفلسطينية، وفق تعبيره.

هنية: نتمنى عودة الإستقرار إلى سوريا لتعود إلى دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أنه "لا اعتراف بالكيان الصهيوني ولا تنازل عن شبر واحد من فلسطين".

كلام هنيّة جاء خلال مشاركته بكلمة مسجّلة في مؤتمر "فلسطين بين وعد بلفور وبين الوعد الإلهي" المنعقد في بيروت، والذي نظمّه "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة".

هنية الذي أشار إلى وجود "علاقات هامة" للحركة مع إيران وجميع الدول العربية والإسلامية، معتبراً ذلك "مصدر قوة" للحركة والمقاومة، تمنّى عودة الاستقرار والأمان إلى سوريا لــ "تعود إلى طبيعة الدور الذي قامت به تاريخياً تجاه القضية الفلسطينية".

وأضاف "نريد للوطن العربي أن يعيش آمناً موحداً ليشكل كتلة صلبة في مواجهة المشروع الصهيوني".

لا يمكن أن يحتفل الصهاينة لمئة عام قادمة لوجودهم على أرضنا

رئيس المكتب السياسي لــ "حماس" أوضح أن استراتيجية الحركة تشمل "حماية خيار المقاومة وبناء القوّة واستكمال عدّة التحرير داخل فلسطين وخارجها"، مشدداً على أن "التحديات تفرض على صناع القرار بناء استراتيجية متكاملة لمجابهة المخاطر وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية".

ومن هذه التحديات "الواقع الصعب والمُعقّد الذي تمرّ به المنطقة، وذهاب بعض الفلسطينيين نحو التسوية والمفاوضات والتعامل مع الاحتلال"، وفق هنيّة الذي أردف أن "الفلسطينيين في الضفة ما زالوا يملكون الحيوية والعنفوان مفجرين الانتفاضة تلو الأخرى".

واعتبر هنية أن الصورة التي بدأت منذ وعد بلفور، "تكشف الانحياز والظلم والتواطؤ ضد شعبنا وقضيتنا"، مضيفاً أن لا مستقبل للمشروع الصهيوني و"لا يمكن أن يحتفل الصهاينة لمئة عام قادمة لوجودهم على أرضنا".

وقال إن "المقاومة هي الخيار الأقرب والاستراتيجي"، قبل أن يتناول المصالحة الفلسطينية حيث أكد أن "الانقسام أصبح خلف ظهورنا وسنقدّم كل ما يلزم من أجل إنجاز المصالحة".