توقيف العشرات من مثيري الشغب في إيران وواشنطن "تراقب"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن الأموال التي منحها سلفه باراك أوباما "بحماقة" لإيران "ذهبت للإرهاب ولجيوب المسؤولين عنه"، مضيفاً أن واشنطن تراقب الوضع في إيران بعد "تحرك الشعب ضد النظام الوحشي والفاسد"، والسلطات الايرانية تعلن توقيف العشرات من مثيري الشغب في أكثر من مدينة، وانحسار التظاهرات التي سجلت أعمال شغب.

إعتقال العشرات من مثيري الشغب في إيران وواشنطن "تراقب"
إعتقال العشرات من مثيري الشغب في إيران وواشنطن "تراقب"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كل الأموال التي منحها سلفه باراك أوباما "بحماقة" لإيران "ذهبت للإرهاب ولجيوب المسؤولين عنه".

وفي تغريدة له على "تويتر" قال ترامب إن واشنطن "تراقب الوضع في إيران بعد تحرك الشعب ضد النظام الوحشي والفاسد".

كلام الرئيس الأميركي جاء بالتزامن مع تجديد البيت الابيض التلويح بملف العقوبات على إيران، حيث أعلن أن "خياراتنا مفتوحة في ما خص العقوبات على إيران".

من جهته، أكد رئيس مجلس الأمن الدولي أن إيران ليست على جدول أعمال المجلس، مشيراً إلى أن عقد الجلسة مرتبط بتوافق الأعضاء.

أما نائب الرئيس العراقي نوري المالكي فقد أكد أنه "على ثقة بأن إيران ستسقط كل المخططات الخارجية بتلاحم شعبها وقيادتها"، مبدياً إدانته واستنكاره التدخلات الخارجية بالشأن الداخلي لإيران وأي دولة أخرى.

على الصعيد الأمني، أعلنت السلطات الايرانية توقيف العشرات من مثيري الشغب في مشهد وأردبيل وغيرها من المدن، بينهم الشخص الذي أطلق النار على محتجين في درودي بلورستان جنوب غرب البلاد.

وشهدت مدن إيرانية تظاهرات حاشدة رفضاً للتدخلات الخارجية ومحاولات الإخلال بالاستقرار الأمني، فيما انحسرت التظاهرات التي سجلت أعمال شغب وسجل مقتل شخص في اشتباكات في مدينة خميني شهر بمحافظة أصفهان.

وأمس الثلاثاء، علق المرشد الإيراني السيد علي خامنئي على ما يجري في البلاد بالقول إن "أعداء إيران ينتظرون الفرصة لتوجيه ضربة للشعب الإيراني، ويثيرون التوتر في البلاد باستخدام المال والسلاح وعملاء المخابرات".

كلام المرشد الإيراني جاء بعد وقت من تأكيد المتحدث باسم الحرس الثوري أن الأوضاع في طهران وباقي المدن الايرانية الأخرى تحت السيطرة.

وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث أكد أنه لا يمكن إنكار دور الحرس الثوري الإيراني في القضاء على داعش.

بدوره قال روحاني إنه يتوقع من الحكومة الفرنسية وفي إطار مكافحة الإرهاب أن تقوم بواجبها تجاه منظمات إرهابية تتخذ من باريس مقرّاً لها، ومن غير المعلوم ما إذا كان روحاني يقصد بذلك منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية التي تتواجد قيادتها في باريس.