في أعقاب القمة: "حلف المعتدلين" من مصر والأردن

صحيفة "إسرائيل هيوم" تنقل عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين وصفهم العلاقة بين نتنياهو والسيسي وعبد الله بأنها "حلف المعتدلين"، وصحيفة "هآرتس" تقول إن الإتحاد الأوروبي في طريقه لفرض عقوبات جديدة على تل أبيب.

هآرتس: القضية المركزية في الوثيقة الأوروبية هي "العصي والجزر" تجاه إسرائيل
أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم" إلى أن المسؤولين السياسيين في إسرائيل يصفون التحالف بين إسرائيل ومصر والأردن بأنه "حلف المعتدلين".

وقالت الصحيفة إن هؤلاء المسؤولين "يفضلون أن لا يقودوا الحملة الإعلامية داخل إسرائيل حول المحور الناشط بين القدس والقاهرة وعمّان، بعد ما ظهر الى العلن الأسبوع الماضي خلال اللقاء الذي بادر اليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري. لهذا السبب لم يتطرقوا في إسرائيل الى المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام الفلسطينية أمس والتي أفادت بأن نتنياهو سيلتقي مجدداً الملك عبدالله في الاًردن الأسبوع المقبل". 

وتابعت الصحيفة "يقولون في إسرائيل إن هناك علاقة متواصلة وموضوعية ومجدية مع الأردن وإن الطرفين يتحدثان وينسقان المواقف عبر تلك العلاقة. يبدو أن اللقاء في الاًردن كانت له نتائج إيجابية على الأرض، حيث انتهت صلاة الجمعة من دون أحداث خاصة. لكن يبدو أن الأردنيين كانوا معنيين بأن يوضحوا خلال اللقاء الثلاثي أن العائلة الحاكمة في الاًردن هي الطرف العربي الأهم الذي له السلطة على الحرم القدسي".

أما صحيفة "هآرتس" فتطرقت إلى العقوبات الجديدة التي قد يفرضها الإتحاد الأوروبي على تل أبيب، وكتبت "وزعت مفوضية العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي قبل ثلاثة أسابيع على مندوبي الدول الـ28 الأعضاء وثيقة سرية، هي عبارة عن مسودة مقترحات لعقوبات سيتم فرضها على إسرائيل كرد فعل على أنشطتها في الضفة الغربية التي من شأنها جعل حل الدولتين مستحيلاً. فقد أشار ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين وموظفان إسرائيليان كبار رفضوا جميعهم الكشف عن أسمائهم، إلى أن القضية المركزية في الوثيقة الأوروبية هي "العصي والجزر" تجاه إسرائيل بكل ما يتعلق بحل الدولتين".

وأضاف هؤلاء  أنها "غير متوازنة" وأنها تشمل "عصياً" بالأساس. الدبلوماسيون الأوروبيون أشاروا الى ان الوثيقة التي وزعت شملت اقتراحاً لعقوبات ستفرض على إسرائيل بعد أي خطوة إسرائيلية. المسودة تضمنت اقتراحاً مثل وضع إشارات على منتجات المستوطنات في شبكات التسويق الأوروبية، وتقليص التعاون مع إسرائيل في مجالات عديدة ورد فعل يتمثل بالمس باتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل، وتثير الوثيقة وسريتها البالغة مخاوف كبيرة في اسرائيل.