الجيش الفرنسي يطلق الحرب الإلكترونية في مواجهة داعش

صحيفة "لوموند" الفرنسية تتحدث عن إنشاء الجيش الفرنسي خلية على الإنترنت هدفها الحدّ من تأثير داعش الذي يستفيد من الفضاء الإلكتروني لنشر أفكاره وتجنيد المقاتلين. ومن ضمن الأساليب التي ستعتمدها هذه القوة الإلكترونية نشر الصور والرسائل المضادة عبر إنشاء صفحات خاصة لذلك والاستعانة بخبراء في مجال علم النفس للتأثير في الجمهور المستهدف.

داعش يستفيد إلى حد كبير من الفضاء الإلكتروني
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية أنه في موازاة الحملة الحكومية ضد الجماعات الجهادية أنشأ الجيش الفرنسي خلية على شبكة الإنترنت تضم خمسين خبيراً عسكرياً لشن حملة مضادة هدفها الحدّ من تأثير الدعاية التي يقوم بها تنظيم داعش من خلال الفضاء الإلكتروني.

ووفق الصحيفة فإن هذه الخلية، تستهدف بالدرجة الأولى الشباب المنجذبين للخطاب الجهادي، والمرشحين المحتملين للمشاركة في القتال في سوريا والعراق أو في أمكنة أخرى، مضيفة أن الجيش الفرنسي سيستعيد أساليب فائقة الحساسية من تجربته في حرب الجزائر علماً أنها كانت مؤلمة في هذا المجال. 

وتقول "لوموند" أنه إلى جانب العمليات النفسية التقليدية فإن من ضمن الأساليب التي قد تلجأ إليها هذه القوة إنشاء صفحات خاصة بها لمواجهة تلك التي تروّج لداعش، على غرار ما قام به الجيش الأميركي من خلال موقع "مغاربية دوت كوم" بالإضافة إلى كل الأساليب الأخرى التي يمكن تصورها في عالم الإنترنت. 

ومن مهام الخلية الجديدة توقع حملات الجماعات الجهادية لاستهداف المجندين والحد من تأثيرها فضلاً عن الردّ بشكل سريع من خلال نشر الصور والرسائل. ولتحقيق ذلك تضيف الصحيفة الفرنسية فإن العسكريين سيستفيدون من الخبراء في شبكات التواصل الاجتماعي، وسيقومون بعمليات رصد واسعة النطاق كما سيحاطون بعدد من علماء النفس للتأثير في الجمهور المستهدف من قبل "الدولة الإسلامية".    

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً