ملفات

الدامون من البلدات الفلسطينية التي مسحها الانتداب البريطاني ،والاحتلال الصهيوني. قاومت بشراسة، وبدأب تسعى للعودة، فيستغل أهلها المنتشرون في المناطق المجاورة كل مناسبة لزيارتها وإقامة احتفالاتهم فيها، من أعراس ,أعياد ميلاد، ومناسبات مختلفة، مركزين على تسميتها أنشطة "العودة".

رواية حقيقية يتناقلها الفلسطينيون منذ وقوعها، ويكتب عنها الناشط في جمعية "فلسطينيات" جهاد أبو ريا، وتأتي متوافقة مع بحث عمر الراشد عن دور الفرنسيين في الاستيطان اليهودي في فلسطين، وتتحدث الرواية عن انتقام جنود نابليون بونابرت من قرية "أم خالد" الصغيرة إثر فشلهم في دخول عكا سنة 1799K وتدميرها تدميرا كاملا.

من بين بنود الإتفاق، السماح لأسرى غزة بالانتقال لسجن النقب، ورفع كافة العقوبات عن الأسرى المضربين منذ 15يوماً، والبالغ عددهم أكثر من 100 أسير.

شاركت معظم دول أوروبا الصاعدة في ظلال الثورة الصناعية بزرع اليهود في فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني.

رئيس هيئة شؤون الأسرى يؤكد أن 95 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نافياً وجود أي حديث عن صفقة لتبادل الأسرى في الوقت الراهن.

بقي مشروع توطين اليهود في فلسطين أحد أهم الأهداف الأساسية التي سعت السياسة البريطانية لتحقيقها، وظهر اتجاه تبناه ساسة ومفكرون إنكليز لتوطين اليهود في فلسطين، حتى لو اقتضى الأمر احتلال فلسطين، وهذا ما تم بالفعل مباشرة بعد الحرب العالمية ألأولى. وقد أجرى الباحث الفلسطيني، وعضو الملتقى الثقافي الأدبي الفلسطيني عمر حسن الراشد، بحوثا خص الميادين نت بعدة فصول وحلقات منها، كشف فيها الكثير من المغمور عن خلفيات الاستيطان، وتاريخه، وترابطه مع الحركة الاستعمارية الغربية التي وفدت إلى المنطقة منذ أيام نابليون بونابرت، وربما قبله أيضا. وقد وضع الراشد بحثا نستعرض منه فصولا من الاستيطان في أكثر من حلقة. كتب الراشد استهلالا لحركة الاستيطان:

يعاني نحو 700 أسير أوضاعاً صحية صعبة، منهم ما يقارب 160 أسيراً بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة. وبعد استشهاد الأسير بسام السايح يرتفع عدد الذين استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى ما يقارب (221) أسيراً ومعتقلاً منذ العام 1967.

في إطار الحفاظ على الهوية والذاكرة الفلسطينيتين، وضمن هموم ومخططات العودة التي تحتفظ بها، نظمت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" جولة إلى مدينة "طبرية"، وجوارها من قرى مدمرة، ومهجرة، رافق الجولة معمرون شرحوا تاريخ المنطقة من الذاكرة الحية.

تستعرض زاوية "وإننا لعائدون" تاريخ ومراحل الاستيطان الصهيوني لفلسطين، والبداية بمرحلة الهجرة اليهودية التي لم تكن بدأت كحركة استيطانية عنصرية بعد.

محامي الهيئة تمكن بالأمس من زيارة الأسيرين حلبية وغنام، وأفاد بصعوبة وضعهما الصحي، فيما أعلن الأسير طارق قعدان إضرابه عن شرب المياه منذ الأمس علماً بأنه في وضع صحي سيء.

الأسيرات يقبعن حالياً في سجن "الدامون"، من بينهن 20 أمّاً، و6 مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، ونصف العدد الإجمالي منهن صدر بحقهن أحكاماً متفاوته أقصاها 16 عاماً، فيما لايزال النصف الآخر منهن قيد التوقيف.

تجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين الذين لديهم أمراض صعبة وخطيرة نحو 170 حالة ، بينها 25 مريضاً مصاباً بالسرطان، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.

تزداد هجرة اليهود من فلسطين وتتراجع الهجرة الجديدة إليها، وربما تتوقف، وتنضب.

مذكرات المرشد خامنئي تشكل جزءاً من أدب السجون. ويمكن مقارنتها بما قاله مانديلا عن علاقته بالروائي النيجيري "تشنوا أتشيبي" الذي وصفه بأنه "الكاتب الذي انهارت جدران السجن في صحبته" أي بصحبة رواياته.

لم يبق من "هربيا" سوى مبنى ومدرسة، وقد أقيمت مكان القرية مستوطنة زيكيم بعد تهجير ابناء "هربيا"، وضمنها مبنيين، ويدعي الاسرائيليون رفعة أخلاق بالحفاظ على اسم أحدهما لأصحابه من آل العلمي، يغطون بورقة التين تلك المجازر التي ارتكبوها في البلدة.

المزيد