تونس لا يمكن أن تبقى هادئة

تونس على حافة أزمة سياسية بعد إغتيال المعارض شكري بلعيد، وأداء حركة النهضة وازدياد اضطهاد المثقفين العلمانيين نزعا المثل الأعلى عن الثورة التونسية.

نظرة الغرب كانت على خلاف المشهد الذي رسمه اغتيال بلعيد
نظرة الغرب كانت على خلاف المشهد الذي رسمه اغتيال بلعيد

تونس، مهد "الربيع العربي"، الذي بدأ منذ عامين وانتقلت عدواه إلى بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط، اليوم على حافة أزمة سياسية. أزمة بدأت مع رفض رئيس الوزراء حمادي الجبالي ضغوط المعارضة العلمانية الغاضبة من اغتيال أحد زعمائها القيادي اليساري شكري بلعيد.

الحادث يشبه الى حد ما الحال في مصر، فعشرات الآلوف من المتظاهرين يعترضون على السلطات الجديدة في الدولتين الأفريقيتين.

نظرة الغرب كانت على خلاف المشهد الذي رسمه اغتيال بلعيد، لأن تونس كانت قد استطاعت احتلال نموذج التحول الديموقراطي الناجح بعد انتصار الثورة من دون صراع دموي على غرار ما حدث في ليبيا أو ما يجري اليوم في سوريا.

لكن أداء حزب النهضة وازدياد اضطهاد المثقفين العلمانيين نزعا المثل الأعلى عن الثورة التونسية. فهل باتت تونس أمام ثورة جديدة لاطاحة الاسلاميين على غرار الثورة الأولى التي أطاحت حكم الرئيس زين العابدين بن علي؟