أوباما يبحث عن عمل

قبيل انتهاء فترة الولاية الثانية والأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما في يناير كانون الثاني المقبل، أصدر البيت الأبيض فيلماً قصيراً ساخراً بعنوان أوباما يبحث عن عمل.

 الفيلم يلقي الضوء على جهود أوباما للحصول على عمل بعد مغادرته البيت الأبيض.
 يبحث الفيلم خيارات الرئيس باراك أوباما في العمل بعدما تنتهي فترته الرئاسية. الفيلم من بطولة أوباما وزوجته ميشيل ونائبه جو بايدن ورئيس مجلس النواب الأميركي السابق جون بينر.


يمضي الفيلم في سياق كوميدي ساخر، يلقي الضوء على جهود أوباما للحصول على عمل بعد مغادرته البيت الأبيض، فيطلب أوباما المساعدة من نائبه جو بايدن للعثور على عمل في المجال الرياضي.


يتطور الأمر في سياق الفيلم إلى درجة خروج أوباما بنفسه للبحث عن عمل والاتصال بأندية رياضية. هناك فاجأته الموظفة بعدم تصديقها أن وثيقة الميلاد التي قدمها حقيقية، كونها تحمل اسم "باراك حسين أوباما".


تمضي المشاهد. تدخل زوجة أوباما ميشيل على الخط وهي غاضبة لأن زوجها أرسل مقاطع ساخرة عبر تطبيق "سناب شات" من هاتفها المحمول، في إشارة إلى وقت الفراغ الذي سيعاني منه أوباما.


يقرر أوباما أخيراً أنه سيلجأ إلى صديقه رئيس مجلس النواب السابق جون بينر الذي مر بتجربة مماثلة رغم الفرق الشاسع بين المنصبين، فينصحه الأخير بالعودة إلى حياته الطبيعية بعد ترك البيت الأبيض.

يذكر أن قناة الحرة الأميركية ترجمت الفيلم إلى العربية ووضعته على يوتيوب.