لبنان يتسلم أكثر من مليار دولار من صندوق النقد الدولي الخميس المقبل

بعد أيام قليلة من الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، لبنان سيستلم أكثر من مليار دولار من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي الخميس المقبل.

  • مظاهرات أمام مصرف لبنان
    تظاهرات أمام مصرف لبنان (أرشيف)

أعلن لبنان أنه سيتسلم أكثر من مليار دولار من حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي الخميس المقبل، بعد أيام قليلة من الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، أحد العقبات أمام تسلم المساعدات الدولية لإنقاذ اقتصاد البلاد المتردي.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام عن وزارة المالية، اليوم الإثنين، أن "وزارة المالية تبلغت من صندوق النقد الدولي بأن لبنان سيتسلم في 16 أيلول/سبتمبر الحالي قرابة مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة، وذلك عن العام 2021، وقيمته 860 مليون دولار، وعن العام 2009 وقيمته 275 مليون دولار، على أن يودع في حساب مصرف لبنان".

وكانت وزارة المالية قد طلبت من صندوق النقد الدولي تحويل حقوق السحب الخاصة المتاحة للبنان، وبخاصة العائدة إلى العام 2009.

جاء ذلك قبل ساعات من عقد الحكومة اللبنانية الجديدة، برئاسة نجيب ميقاتي، اليوم الإثنين، أول اجتماع بعد إعلان تشكيلها الأسبوع الماضي، مع الرئيس اللبناني ميشال عون.

وقال ميقاتي خلال الاجتماع "سننكب على معالجة موضوع المحروقات والدواء بما يوقف اذلال الناس".

في السياق ذاته، أعرب الرئيس ميشال عون عن أمله أن يتضمن البيان الوزاري للحكومة الجديدة استكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ومتابعة تنفيذ خطة البطاقة التمويلية.

ووقع الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، الأسبوع الماضي في قصر بعبدا، على مرسوم تشكيل الحكومة، بحضور رئيس مجلس النواب، نبيه بري وذلك بعد فراغ حكومي استمر لأكثر من عام.

وتعهدت حكومة ميقاتي بالقيام بالإصلاحات الضرورية لإنقاذ لبنان، ووقف الانهيار الذي يعاني منه منذ أزمة انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس من العام الماضي.

هذا وشهد لبنان فراغاً على مستوى الحكومة، بعد أن أعلن حسان دياب استقالة حكومته عقب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت يوم 4 آب/أغسطس من العام الماضي، وعلى الإثر تم تكليف مصطفى أديب لتشكيل الحكومة.

وبعد اعتذار أديب عن ذلك يوم 26 أيلول / سبتمبر 2020، تم اختيار سعد الحريري لتشكيل الحكومة، إلا أنه ولمدة 9 أشهر لم ينجح بذلك وأعلن اعتذاره في تموز/يوليو الماضي. وتم من بعده تكليف ميقاتي بهذه الحكومة.

وحالت خلافات على شكل الحكومة وتوزيع المقاعد بين القوى الرئيسية دون ولادتها خلال الأشهر الماضية، رغم محاولتين سابقتين لتأليفها منذ انفجار المرفأ.

ومنذ أكثر من عام، ربط المجتمع الدولي تقديمه أي دعم مالي للبنان بتشكيل حكومة من اختصاصيين.