الجيش الأوكراني يقر بخسارته آخر معاقله في سوليدار بالكامل

القوات الأوكرانية تعترف بخسارتها مدينة سوليدار في جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل، وتقر أنّ خط الجبهة بات خارج المدينة.

  • الجيش الأوكراني يقر بخسارته آخر معاقله في سوليدار بالكامل
    مركبة أوكرانيّة مدمرة في سوليدار

اعترفت القوات الأوكرانية بأنها خسرت مدينة سوليدار في جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أوكرانية.

وفي السياق ذكرت صحيفة "سترانا يو أيه" عبر قناتها في تليغرام أن "قائد القوات المسلحة الأوكرانية الملقب بماديار، قال إن الروس سيطروا على المنطقة الصناعية بالقرب من المنجم رقم 7 في سوليدار، والتي كانت في السابق تحت سيطرة القوات المسلحة الأوكرانية"

ووفقاً لتصريحات العسكري الأوكراني، فإن خط الجبهة الآن بات خارج سوليدار.

اقرأ أيضاً: وزارة الدفاع الروسية تشرح كيفية تحرير سوليدار من القوات الأوكرانية

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت يوم الجمعة تحرير مدينة سوليدار بالكامل، وأكدت أن هذا التطور الميداني "يعد أمراً مهماً لاستمرار العمليات الهجومية على محور دونيتسك".

وأوضحت الدفاع الروسية أنّ "فرض السيطرة الكاملة على سوليدار يجعل من الممكن قطع طرق الإمداد للقوات الأوكرانية في مدينة أرتيموفسك الجنوبية الغربية، ومن ثم تطويق وحدات القوات المسلحة الأوكرانية المتبقية فيها".

كما أفادت الدفاع الروسية بمقتل أكثر من 700 عسكري أوكراني في سوليدار، وتدمير أكثر من 300 قطعة من الأسلحة الأوكرانية فيها، على مدى المعارك التي استمرت 3 أيام.

يذكر أن مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية أعلنت الأربعاء تحرير بلدة سوليدار ومقتل نحو 500 جندي أوكراني فيها.

وأكد مؤسس المجموعة أن "من تبقى من عسكريين أوكرانيين باتوا أمام خيارين؛ إمّا الاستسلام أو الإبادة".

ووفق ما قاله أحد الجنود الأوكرانيين لشبكة "سي أن أن" إنّ "بلادهم تخلت عنهم في المعركة في سوليدار، إذ لم يكن هناك أيّ أمر بالانسحاب، وتُركوا من دون طعام أو شراب".

وأوضح أن "آخر عملية إجلاء للجنود الأوكرانيين حصلت قبل 3 أيام من انتهاء المعركة، ثم تبين أن الوحدات الأخرى من الجيش الأوكراني انسحبت أو أُمرت بالانسحاب".

اقرأ أيضاً: السيطرة الروسية على سوليدار.. ما أهميتها الإستراتيجية؟ وماذا بعد؟

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.