الخطة البريطانية لترحيل طالبي إلى رواندا قد تتعطل.. ما السبب؟

المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يقول إنّ "التحديات القانونية في الخطة البريطانية لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا قد تكون عاملاً يمكن أن يطيل أمد تنفيذ هذه السياسة".

  • خطة بريطانية لترحيل طالبي لجوء إلى رواندا قد تتعطل بسبب تحديات قانونية
     الدفاع البريطانية: المئات وصلوا إلى الساحل الإنكليزي على متن سبعة قوارب

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء، إنّ خطة بريطانيا لترحيل طالبي لجوء إلى رواندا قد تستغرق وقتاً أطول، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات قانونية تعترض طريق سياسة تهدف للتصدي للمهاجرين الذين يعبرون القنال الإنكليزي.

وأضاف أنّ الأمر قد يستغرق عدة أشهر قبل أن تغادر أولى الرحلات الجوية التي تقل مهاجرين من بريطانيا إلى رواندا.

وقال المتحدث للصحفيين "نتسلم مراسلات مسبقة قبل التحرك.. من الواضح أن تلك التحديات القانونية قد تكون عاملاً يمكن أن يطيل أمد تنفيذ هذه السياسة".

ويوم أمس الاثنين، قالت وزارة الدفاع البريطانية إنّ 254 شخصاً وصلوا إلى الساحل الإنكليزي على متن سبعة قوارب قادمة من شمالي فرنسا، الأحد، وإن أشخاصاً آخرين تم نقلهم إلى الشاطئ بواسطة قوارب النجاة البريطانية.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، قالت أمام البرلمان إنّ القوانين الجديدة والاتفاق الذي تمّ التوصل إليه، بشأن إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا، يستندان إلى "الإنصاف"، وهما ضروريان لمكافحة تهريب البشر.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في الـ14 من نيسان/أبريل، أنّ سلاح البحرية  سيُكلَّف مهمة مراقبة الهجرة عبر بحر المانش من فرنسا. 

وتواجه لندن معارضة كبيرة لاتفاق مثير للجدل أبرمته مع كيغالي (عاصمة رواندا)، أُعلن في الـ13 من نيسان/أبريل، وينصّ على إرسال المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يعبرون بحر المانش بطريقة غير قانونية إلى رواندا، في وقت  تحاول بريطانيا وضع حد لتدفق أعداد قياسية من الأشخاص عبر الممر المائي المحفوف بالمخاطر.