المقاومة العراقية تتبنى استهداف القوات الأميركية في قاعدتي "عين الأسد" و"حرير"

مصادر في المقاومة الإسلامية العراقية تؤكد للميادين تبنّيها استهداف القوات الأميركية في العراق في قاعدتَي "عين الأسد" و"حرير"، وذلك بعد أن أشارت إلى أنّها لن تتردد في دخول المعركة أمام تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة.

  • قوات أميركية في قاعدة عين الأسد بعد استهدافها في عام 2020 (أرشيف/رويترز)
    قوات أميركية في قاعدة عين الأسد بعد استهدافها في عام 2020 (أرشيف/رويترز)

أكّدت مصادر في المقاومة الإسلامية العراقية للميادين تبنّي المقاومة في العراق عملياتٍ عدة استهدفت القوات الأميركية الموجودة على الأراضي العراقية، مُتوعدةً إياها بالمزيد من العمليات. 

وقالت المصادر إنّ المقاومة الإسلامية العراقية "تتبنى عمليات استهداف القوات الأميركية في عين الأسد وحرير بكردستان العراق".

وأضافت المصادر في المقاومة الإسلامية للميادين: "نتوعد القوات الأميركية بالمزيد من العمليات".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية أنّ الجيش الأميركي "أحبط هجوماً استهدف قواته في العراق، صباح الأربعاء، واعترض طائرتين مُسيّرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما"، موضحةً أنّ ذلك يشير إلى بدء فصائل المقاومة العراقية تنفيذ تهديداتها باستهداف المصالح الأميركية في البلاد، وذلك على خلفية دعم الولايات المتحدة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزّة".

وأوضحت الوكالة، نقلاً عن مسؤوليَن أميركيين صرحا لها عن الهجوم، وأحجما عن تحديد الجهة العراقية التي يشتبه الأميركيون بتنفيذها له، أنّ الهجوم هو الأول من نوعه على القوات الأميركية في العراق منذ أكثر من عام.

وأشارت إلى أنّ واشنطن رفعت مستوى التأهب لدى قواتها في العراق، تحسباً لهجماتٍ مِن المُحتمل أنّ تقوم بها فصائل المقاومة العراقية، وذلك في ظل تصاعدٍ حاد في التوتر في المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزّة.

وكانت فصائل عراقية توعدت بأنّها "لن تقف متفرجةً إزاء ما يجري من إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة".

وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، في لقاءٍ مع الميادين السبت، إنّ العراق سيقوم "بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، سواء على صعيد المساعدات، أو على المستوى العسكري".

وتابع أنّ "عملية طوفان الأقصى أظهرت أن كيان الاحتلال مهزوز، وواشنطن شريكة أساسية له"، لافتاً إلى أنّ ما تقوم به المقاومة هو رد فعل على جرائم الاحتلال.

اقرأ أيضاً: العشائر العراقية تعلن التبرّع بأسلحتها للمقاومة الفلسطينية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.