بايدن يطالب الكونغرس الأميركي بزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا

الرئيس الأميركي جو بايدن يطالب الكونغرس بالإسراع بإقرار تمويل إضافي بقيمة 33 مليار دولار، بهدف زيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

  • الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب)
    الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب)

زعم الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنَّ الإمدادات التي أرسلتها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى أوكرانيا، مكنتها من صد روسيا في عمليتها العسكرية، لافتاً إلى أنّ واشنطن ستزود كييف بالأسلحة.

وقال بايدن، في مؤتمر صحافي، إنّ "الإمدادات التي زودها الحلفاء لأوكرانيا مكنتها من صد روسيا، وسنعوض أوكرانيا ما فقدته من أسلحة عبر مخزوننا".

وأضاف أن "هذه الحرب لن تكون زهيدة الثمن، ولكن الرضوخ لروسيا سيكون أكثر كلفة".

وطالب بايدن الكونغرس الأميركي بالإسراع بإقرار تمويل إضافي بقيمة 33 مليار دولار، بهدف زيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا لتمكينها من مواجهة الجيش الروسي، بحسب قوله.

يُشار إلى أنّ الولايات المتحدة نقلت 80% من مدافع الهاوتزر "أم 77"، الأميركية الصنع، كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، إضافة إلى نقلها عدداً من الرادارات.

وبحسب مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، فإنّ واشنطن "قدّمت أكثر من 5000 طائرة من طراز غلوستر جافلين، صُنعت خصيصاً لأوكرانيا منذ أن بدأت العمليات في البلاد"، مضيفاً أنّ "الولايات المتحدة درّبت أيضاً أكثر من 170 جندياً أوكرانياً في أكثر من موقع".

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في 21 نيسان/أبريل الماضي، أنّ بلاده في صدد تقديم مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار.  

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.