بعد التوتر مع بيونغ يانغ.. حاملة طائرات أميركية تجري تدريبات في بحر اليابان

المجموعة الهجومية الخاصة بحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تنشط قبالة شبه الجزيرة الكورية، حيث تجري تدريبات مع القوات اليابانية.

  • حاملة طائرات من طراز نيميتز
    حاملة طائرات أميركية تعبر بحر الفلبين 22 كانون الثاني/يناير 2022 (أ ف ب)

قال مسؤول أميركي إنّ المجموعة الهجومية الخاصة بحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تنشط في المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعد أن أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بإرسال السفن وسط توتر بشأن تجارب الصواريخ الكورية الشمالية.

وقال المسؤول إنّ المجموعة في بحر اليابان، والمعروف أيضاً بالبحر الشرقي، لإجراء تدريبات مع القوات اليابانية.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مصادر مطلعة أنّ حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستعمل في المنطقة لما يتراوح بين 3 و5 أيام.

وفيما يتعلق بالتقارير الإعلامية الكورية الجنوبية التي نشرت أمس الإثنين، قال متحدث باسم القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية إنّه لن يعلّق على تدريبات مزمعة أو جارية.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنّها على علم بأنّ حاملة الطائرات في المياه الدولية، لكنها امتنعت عن التعليق على التقارير، لأنّها من الأصول العسكرية الأميركية.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، بعد أن اختبرت كوريا الشمالية صاروخين بالستيين في 26 شباط/فبراير  و4 آذار/مارس، اشتملا على نظام جديد للصواريخ البالستية العابرة للقارات التي تقوم بيونغ يانغ بتطويره، وأيضاً مع إجرائها اختباراً كاملاً الأسبوع الماضي للصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وهذه هي المرة الأولى منذ العام 2017 التي ترسل فيها مجموعة حاملة الطائرات إلى المياه بين كوريا الجنوبية واليابان؛ ففي ذلك العام، تمّ إرسال حاملات الطائرات الأميركية "رونالد ريغان" و"تيودور روزفلت" و"نيميتز" ومجموعاتها الهجومية متعددة السفن في استعراض للقوة، على خلفية تجارب كوريا الشمالية لصواريخ وأسلحة نووية.

وسبق أن انتقدت كوريا الشمالية التدريبات العسكرية الأميركية، ورأت أنّها تفاقم التوتر.