"خسائر الاحتلال كبيرة" .. سرايا القدس تكشف تفاصيل كمين "بأس الأحرار" في جنين

سرايا القدس- كتيبة جنين تصدر بياناً عسكرياً حول اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة ومخيم جنين.. ومراسلة الميادين تقول إن سلطات الاحتلال فوجئت من قوة التصدي لعناصرها هناك.

  • سرايا القدس
    "سرايا القدس" توقع قوات الاحتلال في كمين محكم بجنين

أصدرت سرايا القدس- كتيبة جنين، اليوم الاثنين، بياناً عسكرياً حول اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت" سرايا القدس" في بيان حول تطورات جنين: "أوقعنا قوات العدو في كمين محكم بجنين أدى لوقوع إصابات محقّقة".

وأضاف البيان أن اعتراف الاحتلال بإصابة 7 من جنوده بعضهم جراحه خطرة هو هروب من الاعتراف بحقيقة ما جرى من إصابات متعددة وأكيدة.

وجاء في البيان أن "أبطال سرايا القدس في كتيبة جنين تمكّنوا من إيقاع عدد من آليات الاحتلال المتوغلة بحقل من النيران واستهدافها بصليات كثيفة من الرصاص من مسافات قريبة مع قوات الاحتلال".

وأضاف البيان، أنه تم تفجير عدد من العبوات الناسفة شديدة الانفجار المُعدة مسبقاً بناقلة جند إسرائيلية في محيط أحد المنازل في الجابريات وعدد من الآليات في عدة محاور بجنين وتحقيق إصابات مباشرة.

وأشار إلى أنه "تم رصد الإصابات المحقّقة في صفوف القوة الإسرائيلية المتوغلة وشوهدت مروحيات عسكرية إسرائيلية وهي متجهة إلى مكان الكمين البطولي لإخلاء الجنود المصابين".

أبو حمزة: العمل العسكري في الضفة الغربية لن يتوقف

الناطق العسكري لسرايا القدس، أبو حمزة، من جهته أكّد، إنّ "الفعل البطولي لأبطال سرايا القدس يعكس العجز الصهيوني أمام حجم الإصرار الفلسطيني على مواصلة الكفاح وطريق الجهاد حتى دحر الاحتلال عن فلسطين من بحرها إلى نهرها".

وأضاف أن "هذه الملحمة البطولية هي الامتداد الطبيعي لوفاء الأبطال لقادة العمل العسكري في الضفة الأبية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الكبير طارق عز الدين ورفاقه المجاهدون".

وزفت سرايا القدس شهيديها المقاتلين المشتبكين، قسام أبو سرية وقيس جبارين، اللذين استشهدا مدافعين عن أرض مخيم جنين  في عملية "بأس الأحرار".

وأكد أبو حمزة أن العمل العسكري في الضفة الغربية لن يتوقف ولن تكون عملية "بأس الأحرار" آخر جهادنا.

وبالتزامن، أفادت مراسلة الميادين بارتفاع عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال تصديهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين إلى 5 شهداء، إضافة إلى وقوع عشرات الإصابات.

وأضافت مراسلتنا أن قوات الاحتلال وصفت عمليتها في جنين بالمعقّدة ، وقالت إنها قد تستمر ساعات.

ورأت أن "جيش" الاحتلال شبّه طرق التصدي في مخيم جنين اليوم بأساليب حزب الله سابقاً، أثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

كما أكدت أن قوات الاحتلال تحاول بعمليتها المستمرة استعادة "الردع" بعد التصدي لها في مخيم جنين، مضيفةً أن العدوان الإسرائيلي أتى في وقت إجراء امتحانات الثانوية العامة ما رفع من أعداد الشهداء والجرحى.

وقالت مراسلة الميادين إن سلطات الاحتلال فوجئت من قوة التصدي لعناصرها في أثناء اقتحامهم مخيم جنين وأساليب المقاومة التي اتُبعت.

ووفقاً للمراسلة، فإن "قوات الاحتلال طلبت تدخّل طائرات F16 في مخيم جنين، وهذا أمر جديد ونتيجة صدمة من أسلوب المقاومة والمواجهة".

بالتزامن، أعلنت إذاعة الاحتلال إلغاء اقتحام المستوطنين قبر يوسف في نابلس الذي كان مقرراً الليلة بسبب أحداث جنين.

ومن جهتها، قالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن "ما يحصل في جنين حرب عدوانية تستدعي تصعيد المقاومة في وجه الاحتلال".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب للميادين، إن الشعب الفلسطيني يحاول الانعتاق من الاحتلال والمقاومة هي السبيل الوحيد.

وأضاف حبيب: "نحن على ثقة أن فلسطين ستعود الى شعبها والمحتل سيندحر كما اندحر قبله كل المحتلين".

بدوره، أكد الناطق باسم حركة حماس عن القدس محمد حمادة للميادين، أن "معالم هذه المعركة تقول إن الفلسطينيين لن يسلموا ببقاء الاحتلال ومشاريعه".

وأضاف حمادة أنه "بعد معركة جنين اليوم الاحتلال سيؤرخ لمرحلة جديدة مع المقاومة الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "الاحتلال استخدم أعتى الآليات في مواجهة الفلسطينيين العزل".

وعلق عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة على لعملية البطولية في جنين، قائلاً إن "العمل العسكري مرتبط بمعلومات استخبارية لدى المقاومة".

ولفت الثوابتة إلى أن "ما حصل اليوم في جنين يعد عملية متكاملة في التصدي لقوات الاحتلال ومقاومتها"، مضيفاً أن المقاومة الفلسطينية أرست اليوم معادلة مفادها أن "دخول قوات الاحتلال إلى جنين ليس كالخروج منها".

في وقت سابق اليوم، علّقت وسائل إعلام إسرائيلية، على الكمين الذي تعرّضت له قوات الاحتلال في جنين، واصفةً ما حدث بـ "الأمر الأليم والاستثنائي جداً".

وفي التفاصيل، وقعت قوات الاحتلال في كمين مخطط له في جنين، وقد تضمن تفعيل عبوات ناسفة وإطلاق نار، ما أدّى إلى إصابة 7 جنود إسرائيليين، بحسب الإعلام الإسرائيلي، الذي أشار إلى أنّ "الجيش يحاول حتى الآن سحب الآلية التي وقعت في الكمين".

وأعلنت سرايا القدس - كتيبة جنين في وقت سابق، إطلاق عملية "بأس الأحرار" لردّ عدوان وتوغّل قوات الاحتلال على مدينة جنين، مؤكدةً استمرارها في قتال جنود الاحتلال، مشددة على أنه ما زال في جعبتها المزيد.