سوليفان يبحث مع نظرائه سبل تعزيز الأمن عبر "الأطلسي"

واشنطن تلوّح بالعقوبات على روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، يبحث مع نظرائه من دول الشمال الخمس سبل تعزيز الأمن عبر الأطلسي.

  • مستشار الأمن القومي جيك سوليفان خلال مؤتمر صحفي في واشنطن 7 كانون الأول/ ديسمبر 2021 (أ ف ب).
    مستشار الأمن القومي جيك سوليفان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن 7 كانون الأول/ ديسمبر 2021 (أ ف ب).

أفاد البيت الأبيض بأن مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، بحث هاتفياً مع نظرائه من دول الشمال الخمس سبل تعزيز الأمن عبر "الأطلسي".

وناقش سوليفان مع نظرائه استعدادهم لتحميل روسْيا عواقب وخيمة إذا انخرطت في مزيد من العدوان على أوكرانيا، بحسب تعبيرهم.

كما شدّدوا على أهمية الدبلوماسية للحدّ من تصعيد الموقف من خلال حوار الاستقرار الاستراتيجيّ ومجلس "الناتو" وروسْيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

كذلك أعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الثلاثاء، عن أمل الولايات المتحدة في تحديد أرضية مشتركة للحوار الأمني مع روسيا في جنيف.

وأشار إلى أن "الإدارة الأميركية مقتنعة بأن هناك إجماعاً مع الحلفاء على إمكانية فرض عقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا".

وادعى أن "الولايات المتحدة تسعى لانتهاج المسار الدبلوماسي لوقف التصعيد حول أوكرانيا، وتعتزم أن تفهم في المفاوضات مع روسيا مدى مشاركة موسكو في هذا النهج".

في السياق نفسه، أوضح الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي  قبل يومين، أنّ الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها سيردّون بحسم في حال قامت روسيا بغزو أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، جين ساكي، في بيان إنّ بايدن أكّد أيضاً لزيلينسكي أنّ الولايات المتّحدة تدعم حلّ الأزمة الأوكرانية عن طريق الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المحادثات الروسية-الأميركية الرفيعة المستوى المقرّر عقدها في جنيف يومي 9 و10 كانون الثاني/يناير الجاري.

وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بحشد عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا تمهيداً لغزو محتمل. بينما تؤكّد روسيا أنّ  ضمان أمنها يتمّ بمنع أيّ توسّع لحلف شمال الأطلسي الذي تعتبره تهديداً وجودياً لها، وبوضع حدّ للأنشطة العسكرية الغربية التي تؤكّد أنّها تجري على مقربة من حدودها.

وتبدأ روسيا والولايات المتحدة في التاسع من كانون الثاني/ يناير مباحثات في جنيف تتناول الشأن الأوكراني، تتولاها نائبة وزير الخارجية الاميركي ويندي شيرمان ونظيرها الروسي سيرغي ريابكوف، على أن يليها في 12 من الشهر نفسه اجتماع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي ثم اجتماع في 13 منه في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.