سقوط صواريخ قبالة قاعدة الدعم الدبلوماسي الأميركي في مطار بغداد

مراسل الميادين في بغداد يقول إنّ 4 صواريخ "كاتيوشا" سقطت في محيط مطار بغداد الدولي، ويضيف لم يُعرف حجم وطبيعة الخسائر إن وُجدت.

  • مراسل الميادين: عُثر على منصة إطلاق الصواريخ وعددٍ من الصواريخ في أحد هياكل المنازل المتروكة في بغداد
     عُثر على منصة إطلاق الصواريخ وعددٍ من الصواريخ في أحد هياكل المنازل المتروكة في بغداد

أفاد مراسل الميادين في بغداد بسقوط 4 صواريخ "كاتيوشا" في محيط مطار بغداد الدولي ومقابل قاعدة الدعم الدبلوماسي الأميركي ومناطق متفرقةٍ من القاعدة.

وبحسب المراسل فإنه لم يُعرف حجم وطبيعة الخسائر إن وُجدت، فيما عُثر على منصة إطلاق الصواريخ وعددٍ من الصواريخ  قرب المنصة في أحد هياكل المنازل المتروكة في حيِّ الجهاد جنوب غرب بغداد.

بالتوازي، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق سقوط صاروخ على معسكر النصر غربي بغداد.

وفي وقتٍ سابق، قال مسؤولون في التحالف الأميركي إنّ هجوماً بطائرتين مسيّرتين جرى على القاعدة التابعة لهُ في مطار بغداد.

المسؤولون قالوا إنه جرى إسقاط الطائرتين اللتين كانتا محمّلتين بالمتفجرات، فيما أفاد مراسل الميادين بسماع صفّارات الإنذار في موقع فيكتوريا الأميركي داخل المطار، وسبق ذلك إعلان خليّة الإعلام الأمني استهداف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، بطائرتَين مسيّرتين حيث جرى إسقاطهما خارج محيط القاعدة.

وكانت  قيادة عمليات بغداد كشفت في شهر آب/ أغسطس الماضي عن إجراءاتها لمنع استهداف مطار العاصمة الدولي ومقارّ البعثات الدبلوماسية، وفيما كشفت عن الاستيلاء على 18 صاروخاً من نوعي كراند وكاتيوشا كانت معدة لاستهداف المطار، أعلنت عن استعدادها لتنفيذ خطة شهر محرم.

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم إنّ "قيادة عمليات بغداد ومن خلال القطعات الملحقة بها اتخذت عدة إجراءات لمنع استهداف المنطقة الخضراء  والبعثات الدبلوماسية ومطار العاصمة بالنيران غير المباشرة".

وفي شهر أيار/ مايو الماضي استهدف معسكر "فيكتوريا" الأميركي قرب مطار بغداد  بصاروخين أحدهما صدته منظومة "سي رام"، في حين أكّد مصدر أمني أن عدداً من الصواريخ سقط في محيط مطار بغداد الدولي.