السفارة الأميركية في بغداد تتعرض لقصف صاروخي

مراسل الميادين يفيد بتعرّض السفارة الأميركية في بغداد لقصف صاروخي بطائرة مسيرة. يأتي ذلك بعد استهداف قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.

  • السفارة الأميركية في بغداد تتعرض لقصف صاروخي بطائرة مسيرة
    السفارة الأميركية في بغداد تتعرض لقصف صاروخي بطائرة مسيرة

ذكرت وسائل إعلام عراقية أن السفارة الأميركية تعرضت لقصف صاروخي. 

مراسل الميادين في العراق أفاد من جهته بإسقاط طائرة مسيّرة كانت في أجواء السفارة الأميركية عبر منظومة "سيرام" الصاروخية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين عراقيين، قولهما إنه تمّ اعتراض طائرة مسيّرة وإسقاطها قرب السفارة الأميركية ببغداد، من دون وقوع ضحايا.

وتوجد السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، التي تعد من المناطق شديدة التحصين داخل العاصمة العراقية بغداد، حيث تضم المباني الحكومية، ومقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية. ومع ذلك تتعرض تلك المنطقة وخاصة مقر السفارة الأميركية لهجمات صاروخية بصواريخ كاتيوشا، من حين إلى آخر، لكنها لا تتسبب في وقوع خسائر بشرية.

يأتي ذلك، بالتزامن مع استهداف قاعدة "عين الأسد" الجوية، والواقعة في محافظة الأنبار غربي العراق، بصواريخ كاتيوشا.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الكولونيل الأميركي واين ماروتو، إن "3 صواريخ على الأقل" سقطت على قاعدة "عين الأسد" الجوية، لكنها "لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى".

يُذكر أن صاروخ كاتيوشا سقط في الجهة الغربية من قاعدة "عين الأسد"، في 20 حزيران/يونيو الماضي، وذلك بعد  استهداف القاعدة نفسها بـ3 صواريخ، في أيار/مايو الماضي.

وكانت القاعدة الأميركية في مطار بغداد وغيرها من القواعد العسكرية التي تضمّ جنوداً أميركيين، تعرضت إلى قصف صاروخي منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي. 

وفي شهر أيار/مايو الماضي استهدف معسكر "فيكتوري" الأميركي قرب مطار بغداد بصاروخين أحدهما صدته منظومة "سي رام"، في حين أكّد مصدر أمني أن عدداً من الصواريخ سقط في محيط مطار بغداد الدولي بالعراق. 

استهداف القواعد الأميركية يأتي بعد تصريحات لقائد القيادة الأميركية المركزية الوسطى، الجنرال كينيث ماكينزي، بأنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لسحب القوات الأميركية من العراق.