كامالا هاريس تعتزم زيارة فيتنام وسنغافورة الشهر المقبل

تعتزم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس زيارة دول شرق آسيوية على رأسها فيتنام وسنغافورة الشهر المقبل.

  • المسؤولة الثانية في الإدارة الأميركية تعتزم زيارة فيتنام وسنغافورة الشهر المقبل
    المسؤولة الثانية في الإدارة الأميركية تعتزم زيارة فيتنام وسنغافورة الشهر المقبل

تعتزم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس زيارة فيتنام وسنغافورة خلال الشهر المقبل، وفق ما أعلن البيت الأبيض الجمعة، على وقع توتّر بين واشنطن وبكين إزاء بحر الصين الجنوبي.

وذكر بيان البيت الأبيض أنّ جولة هاريس تهدف إلى "تقوية العلاقات وتطوير التعاون الاقتصادي مع شريكين رئيسيين للولايات المتحدة".

وستكون هذه أول مرة تستقبل فيها فيتنام المسؤول الثاني في البيت الأبيض، الذي صرّح أنّ المسؤولة الأميركية تنوي أن تناقش مع حكومتي البلدين "الأمن في المنطقة والاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 والجهود المشتركة لتعزيز نظام دولي قائم على القانون"، في إشارة على الأرجح الى مطالبة بكين ببحر الصين الجنوبي.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أعلن الثلاثاء، أثناء جولة له على عدة دول في جنوب شرق آسيا، أنّ مطالبات بكين "لا أساس لها في القانون الدولي".

وجاء كلام أوستن في وقت تجوب فيه  أساطيل بريطانيا وأميركا في بحر الصين الجنوبي ومحيطه، في تصعيد كبير للتوتّر البارد بين العملاق الشرقي والقوتين البحريتين الأكبر عالمياً.

وبالإضافة إلى رفضها لاتهامات الولايات المتحدة والدول الغربية باحتلال المياه المشتركة، تطالب الصين بالسيادة على معظم مساحة البحر الغني بالموارد والذي تعبر خلاله تريليونات الدولارات من التجارة البحرية سنوياً، وسط مطالبات مشابهة من بروناي وماليزيا والفيليبين وتايوان وفيتنام.

وتريد إدارة الرئيس جو بايدن إعادة نسج العلاقات مع الدول الآسيوية لبناء تحالفات بوجه الصين، بعد حقبة دونالد ترامب التي اتّسمت بمواجهات إعلامية وسياسية مباشرة وتخللها فرض عقوبات اقتصادية، فيما لا يبدو أنّ هناك اختلافاً بين الأخيرين في السياسات العامة بالنسبة إلى مواجهة تهديد الصين المتصاعد على مصالح الولايات المتحدة ونفوذها.