لندن تدرس سبل إمداد كييف بصواريخ مضادة للسفن

رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يقول إنّ بلاده تبحث في "سبل إمداد أوكرانيا بصواريخ مضادة للسفن"، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، يشير إلى أنّ "الحلفاء الغربيين اتفقوا على إرسال أسلحة إلى أوكرانيا".

  • لندن تدرس سبل إمداد كييف بصواريخ مضادة للسفن
    لندن تدرس سبل إمداد كييف بصواريخ مضادة للسفن

قال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء، إنّ بريطانيا تبحث في سبل إمداد أوكرانيا بصواريخ مضادة للسفن، بما في ذلك تركيب صواريخ "بريمستون" على مركبات.

ولدى سؤاله عن الأسلحة المضادة للسفن، والتي تخطط بريطانيا لإرسالها إلى أوكرانيا لدعمها في مواجهة العملية العسكرية الروسية، قال جونسون إن "أحد الأنظمة التي نبحث فيها... هو معرفة إذا كان في إمكاننا تركيب بعض صواريخ بريمستون على ظهر آليات (مركبات)، من أجل معرفة إذا كان ذلك سيؤدي المهمة".

وقال أيضاً إنّ هناك خيارات أخرى قيد الدراسة، وسبق للقوات البريطانية استخدام صواريخ "بريمستون" في ليبيا وسوريا، وعادة ما يتم إطلاقها من الطائرات النفاثة السريعة. وتقول شركة "أم. بي. دي. أيه" المصنّعة لها إنّه يمكن استخدامها ضد الأهداف البرية والبحرية السريعة الحركة.

ومطلع هذا الشهر، قال جونسون، عقب لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنّ بلاده ستقدم حزمة جديدة من المساعدات المالية والعسكرية إلى كييف، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات "هي شهادة على التزامنا بشأن كفاح أوكرانيا ضد روسيا". 

ولفتت حينها سلطات المملكة المتحدة إلى أنّ "جونسون قدّم إلى زيلنسكي مساعدة عسكرية جديدة دعماً لأوكرانيا، قوامها 120 مصفحة، وأنظمة صاروخية مضادة للسفن"، مشيرةً إلى أنّ "بريطانيا ستضمن أيضاً قرضاً لأوكرانيا من البنك الدولي بقيمة 500 مليون دولار". 

كما أكّد وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، في آذار/مارس الماضي، أنّ بريطانيا وحلفاءها  اتفقوا على "إرسال مزيد من الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا.

شولتس: برلين تجاوزت الحد الأقصى من الأسلحة التي يمكن تسليمها

من جهته، قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، إنّ بلاده "ستواصل دعم أوكرانيا عسكرياً على الرغم من أنها تجاوزت عملياً الحد الأقصى من الأسلحة التي يمكنها تسليمها من مخزونها الخاص، وتعمل بدلاً من ذلك مع دول أخرى لإرسال المزيد".

وفي حديثه بعد مشاركته في مكالمة مع الحلفاء الغربيين، بمن في ذلك الرئيس الأميركي جو بايدن، قال شولتس إنّهم ينسقون مزيداً من شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، من أجل ضمان قدرتها على صد روسيا.

ورداً على سؤال عما إذا كانت ألمانيا سترسل دبابات ليوبارد، قال إنّ "الحلفاء الغربيين اتفقوا على إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، يمكنها نشرها على الفور".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.