مقتل 3 في إطلاق نار في متجر بقالة في ولاية أوريغون الأميركية

الشرطة في ولاية أوريغون الأميركية تعلن أن مسلحاً أطلق النار، قبل ساعات، في ساحة لانتظار السيارات في مركز تجاري، ثم أطلق النار داخل متجر بقالة، ما أسفر عن مقتل شخصين قبل العثور عليه ميتاً.

  • مقتل 3 في إطلاق نار في متجر بقالة بولاية أوريغون الأميركية
    مقتل 3 في إطلاق نار في متجر بقالة بولاية أوريغون الأميركية

قُتِل، اليوم الإثنين، 3 أميركيين في إطلاق نار داخل محل بقالة في ولاية أوريغون الأميركية.

وتحاول الشرطة في ولاية أوريغون الأميركية تحديد دوافع المسلح لإطلاق النار، قبل ساعات، في ساحة لانتظار السيارات بمركز تجاري، ثمّ داخل متجر بقالة، ما أسفر عن مقتل شخصين قبل العثور عليه ميتاً.

وقررت السلطات في بيند بولاية أوريغون عقد مؤتمر صحافي في الساعة 12.30 ظهراً، اليوم الإثنين بالتوقيت المحلي، "لمناقشة حادث إطلاق النار الذي وقع في اليوم السابق في مركز فوروم التجاري"، وذلك حسبما ذكرت إدارة شرطة المدينة عبر "تويتر".

واستجابت الشرطة في الساعة 7.00 مساءً الأحد بالتوقيت المحلي، لبلاغات بقيام شخص بإطلاق نار في مركز التسوق.

وقال مايك كرانتز، قائد شرطة بيند، خلال إفادة إخبارية في ساعة متأخرة من الليل، إنّ "مسلحاً فتح النار في ساحة انتظار السيارات قبل أن يدخل محل بقالة سايفواي"، مضيفاً أنّه "بمجرد دخوله أطلق المشتبه به النار على شخص قابله على الفور".

وقال كرانتز إنّ هذا الشخص "نُقل إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في وقت لاحق".

وأوضح أنّ "مطلق النار استمر في إطلاق النار في سايفواي" مشيراً إلى "مقتل شخص آخر داخل المتجر".

وأضاف: "استجاب أفراد الشرطة، ولدى وصولهم دخلوا متجر سايفواي على الفور، وكانوا ما زالوا يسمعون أصوات إطلاق النار".

وقال إنّ أفراد الشرطة "عثروا على مطلق النار مقتولاً، وعثروا على بندقية من طراز إيه.أر-15 في مكان قريب"، مشيراً إلى أنّ "الشرطة لم تطلق النار".

وقال كرانتز إنّ "شخصاً أصيب أيضاً في إطلاق النار".

تفاقم حالات العنف وإطلاق النار

ويأتي إطلاق النار في مدينة بيند، التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة على بعد 258 كيلومتراً جنوب شرقي بورتلاند، بعد سلسلة من عمليات إطلاق نار بشكل عشوائي في الولايات المتحدة، خلال الأشهر العديدة الماضية.

والخميس الفائت، قُتل شخصان وأصيب اثنان آخران، في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في ولاية كنتاكي الأميركية.

كما قُتل شخص وأُصيب آخران من جراء إطلاق نار، في حزيران/يونيو الفائت، أمام كنيسة في فيستافيا هيلز في ألاباما جنوبي الولايات المتحدة، وفق شرطة المدينة، كما فتح مسلح النار، قيل ذلك، في منشأة تصنيع في شمالي ولاية ماريلاند الأميركية، الأمر الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، وإصابة رابع بجروح خطرة، قبل أن تعتقل الشرطة المسلح بعد تبادل لإطلاق النار.

ولقي 19 طفلاً مصرعهم بالإضافة إلى المُدرّس، في إثر إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في مدينة أوفالدي في ولاية تكساس الأميركية، في 25 أيار/مايو الفائت.

كما فتح شابّ مسلّح النار في سوبر ماركت، في أيار/مايو أيضاً، في بوفالو في شمالي ولاية نيويورك، الأمر الذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، معظمهم أميركيّون من أصول أفريقية، في حادثة عدّتها السلطات مجزرة ذات طابع عنصري.

وتشهد الولايات المتحدة بوتيرة شبه يومية عمليات إطلاق نار وقتل في أماكن عامة، بينما تسجل في عدد من المدن الكبرى، مثل نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، زيادة في الجرائم التي تُستخدم فيها أسلحة نارية، وخصوصاً منذ انتشار وباء كوفيد.

وتفيد أرقام برنامج "مراقبة الأسلحة الصغيرة" (سمول آرم سيرفي) بأنه كان في الولايات المتحدة، عام 2017، نحو 393 مليون بندقية، أي أكثر من عدد السكان. ويكفل الدستور الأميركي الحق في حيازة السلاح.

وفي عام 2021، قُتل بأسلحة نارية نحو 45 ألف شخص في الولايات المتحدة، بمن فيهم نحو 24 ألف منتحر، بحسب منظمة "غان فايولنس أركايف".