هدنة جديدة في تيغراي وسط ترحيب الاتحاد الأفريقي

الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي توقعان على اتفاق لوقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكلٍ منهجي ومنظم، ناهيةً بذلك النزاع الدامي المستمر منذ عامين.

  • إثيوبي يحمل علم بلاده (أرشيف)
    إثيوبي يحمل علم بلاده (أرشيف)

وقّعت الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي، شمالي البلاد، على اتفاق لوقف إطلاق النار، ناهيةً بذلك النزاع الدامي المستمر منذ عامين.

وأعلن وسيط الاتحاد الأفريقي، اليوم الأربعاء، عقب محادثات ماراثونية في جنوب أفريقيا، أن الأطراف  المتحاربة  في منطقة تيغراي الإثيوبية اتفقت على الهدنة.

كما قال الوسيط الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، إنّ "طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسمياً على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكلٍ منهجي ومنظم وسلس ومنسق". ورحَّب الاتحاد الأفريقي "ببدء حقبة جديدة لإثيوبيا".

وبدأت المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي،في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، في جنوب أفريقيا، في أول حوار رسمي لمحاولة إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف، وتسببت بأزمة إنسانية عميقة في شمال إثيوبيا.

وفي 24 آب/أغسطس، استؤنفت المعارك في منطقة جنوب تيغراي، وتبادل متمردو تيغراي والحكومة الاتهامات بخرق الهدنة التي صمدت 5 أشهر.

وتُعَدّ الهدنة فرصة سانحة من أجل إنهاء الحرب، التي تسببت بمقتل الآلاف، وتشريد الملايين، وترك مئات الألوف على شفا مجاعة، في ثاني أكبر الدول الأفريقية من حيث السكان، الأمر الذي تسبب بزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي الأوسع نطاقاً.

يذكر أن النزاع في تيغراي اندلع، في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2020، ما أدى إلى مقتل الآلاف ونزوح أكثر من مليوني شخص، حيث أرسل رئيس الوزراء، آبي أحمد، قواته إلى الإقليم لإزاحة السلطات المحلية المنبثقة من "جبهة تحرير تيغراي"، بعدما تحدت سلطته لأشهر واتهمها بمهاجمة قواعد عسكرية في الإقليم.

اقرأ أيضاً: نزاع منذ عامين بين "جبهة تيغراي" وأديس أبابا.. ما أبرز محطاته؟