دبلوماسيون أوروبيون: مطالب أميركا بالحظر على إيران لم تلقَ تجاوباً

دبلوماسيون أوروبيون يوضحون أن مزاعم وحجج المسؤولين الأميركيين حول الحظر الدولي للأسلحة على إيران، لا تجد ترحيباً بين العدد من الدول، وأن بعض هذه الدول عارضت تفسير واشنطن لإطلاق آلية فض النزاع.

  • دبلوماسيون أوروبيون: مطالب أميركا بالحظر على إيران لم تلقَ تجاوباً
    العديد من الدول عارضت تفسير واشنطن لإطلاق آلية فض النزاع

قال دبلوماسيون أوروبيون، إن حجج المسؤولين الأميركيين في ما يتعلق بإعادة الحظر الدولي على إيران، لم تلقَ ترحيباً جيداً في العديد من البلدان.

ونقل موقع "بلومبيرغ" الأميركي عن دبلوماسي أوروبي قوله، إن العديد من الدول عارضت تفسير واشنطن لإطلاق آلية فض النزاع، مشيراً إلى أنه تم إلغاء حقها في تفعيل الآلية، منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء مشاركة بلاده في الاتفاق النووي.

وتطالب أميركا مجلس الأمن الدولي بتمديد قرار حظر توريد الأسلحة لإيران، قبل "تصاعد العنف الإيراني"، وبدء سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط، وفق ما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قبل أيام. 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أعلن أمس الإثنين، أن مساعي الولايات المتحدة لتمديد حظر على الأسلحة فرضه مجلس الأمن الدولي على طهران "غير مشروعة".

وفرضت الأمم المتحدة حظراً على توريد الأسلحة لإيران، خلال عامي 2006 و2007، على أن ينتهي بعد حوالي 6 أشهر.