روحاني: منعنا أميركا من تطبيق سياسة "الجثو على الرقبة" ضد إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن بلاده منعت الولايات المتحدة من تضييق الخناق على رقبة الشعب الإيراني من أجل قطع أنفاسه، وتحديداً بعد خروجها من الاتفاق النووي.

  • روحاني: منعنا أميركا من تطبيق سياسة "الجثو على الرقبة" ضد إيران
    روحاني: رغم الضغوط الأميركية القصوى شهدت إيران تطورات وانفراجات كبيرة
  • روحاني: منعنا أميركا من تطبيق سياسة "الجثو على الرقبة" ضد إيران
    روحاني: رغم الضغوط الأميركية القصوى شهدت إيران تطورات وانفراجات كبيرة (ايرنا)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني "واجهنا سياسة أميركا الذاتية بوضع ركبتها على أعناق معارضيها خلال السنوات الثلاث الماضية، وتحديداً بعد خروجها من الاتفاق النووي، ومنعناها من تضييق خناقها على رقبة الشعب الإيراني من أجل قطع أنفاسه".

وأضاف روحاني خلال كلمة له في الاجتماع التخطيطي لتحقيق شعار القفزة في الإنتاج، "شهدنا الكثير من التطور والانفراج في البلاد خلال السنوات الأخيرة رغم الضغوط الأميركية القصوى، ويتعين علينا إلى جانب بذل الجهود الشاملة في هذا السياق، والعمل على إفشال مؤامرات ومخططات أعداء إيران، الذين لطالما دأبوا للتضليل على كفاءات النظام الإسلامي والحكومة".   

وفي مجال القدرات العسكرية لإيران لفت روحاني إلى أنه "رغم أن حكومتنا معروفة بحكومة السلام والاستقرار، لكن الاجراءات والخطوات التي اتخذناها في مجال القدرات العسكرية لا يمكن مقارنتها مع الدورات الرئاسية السابقة".

الرئيس الإيراني أكد أن الأميركيين فرضوا أشد أنواع الحظر من خلال سياسة "الجثو على الرقبة" ضد إيران حكومة وشعباً، "وسعوا عبر ذلك إلى حرمان الشعب الايراني من  تلبية احتياجاته الأساسية في مجالات الطاقة والماء والكهرباء والغاز والغذاء والدواء، وواصلوا الضغوط وصولاً إلى مآربهم الرئيسية لتغيير النظام الإسلامي في إيران". 

وتابع: "لكن اليوم وبعد مرور أكثر من عامين على هذه الضغوط تمكنت الحكومة بفضل توجيهات القيادة الحكيمة ومشاركة الشعب وتماسكه، من صد الأميركيين وعدم السماح لهم بمواصلة تضييق الخناق على الشعب الإيراني الصامد".

وفي سياق منفصل، أوعز روحاني إلى الجهات التنفيذية في البلاد كافة، "بتحديد استراتيجية واضحة من أجل تحقيق شعار قفزة الانتاج، وإعداد التقارير بشأن المعلومات والنشاطات التي تقدمها في هذا الخصوص".

ونوّه روحاني بدور الشعب الرئيسي لتحقيق نقلة نوعية على صعيد الانتاج الوطني، داعياً الشعب الإيراني إلى تظافر الجهود بين السلطات وكافة المؤسسات والأجهزة في هذا الخصوص.

هذا وجددت واشنطن قيوداً على طهران ضمن العقوبات التي تفرضها على إيران. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية تجديد 4 قيود على طهران، موضحةً أنها ستواصل مراقبة جميع التطورات في البرنامج النووي الإيراني عن كثب، ويمكنها تعديل هذه القيود في أي وقت.

يأتي ذلك في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي برفع العقوبات عن إيران التي يعاني شعبها من تفشي وباء كورونا، فيما قامت واشنطن خلال الأسابيع  الفائتة بزيادة العقوبات بوتيرة أكثر كثافة من العامين المنصرمين.

وفرضت واشنطن عقوبات على طهران منذ انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018، لتقوم بفرض سلسلة عقوبات مالية واقتصادية على إيران في حينها، وإعلانها لاحقاً حصاراً اقتصادياً على البلاد من خلال تقييد التعامل مع الشركات والمؤسسات الإيرانية.