"الوفاق": لن نشارك في اجتماع الجامعة العربية المخصص لبحث التطورات الليبية

حكومة "الوفاق" تقول إنه لم يتم التشاور معها مسبقاً بشأن دعوتها في الاجتماع المقبل للجامعة العربية لبحث النزاع في ليبيا، مشيرة إلى أنها لن تشارك في الاجتماع.

  • حكومة الوفاق الوطني وتركيا عن شكوكهما حيال المبادرة المصرية
    "الوفاق": رفضنا المشاركة في اجتماع الجامعة العربية نابع من عدم اتباع الإجراءات والقواعد المعمول بها في أي اجتماع

أعلنت حكومة "الوفاق" الوطني الليبية، أنها لن تشارك في الاجتماع القادم للجامعة العربية المخصص لبحث النزاع الذي تخوضه منذ أكثر من عام ضد قوات المشير خليفة حفتر.

وزارة الخارجية في حكومة "الوفاق" ذكرت في وقت متأخر مساء الجمعة موقفها الرافض لدعوة مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة عبر الدوائر المغلقة خلال الأسبوع القادم، مشيرة إلى أنه "لم يتم التشاور معها مسبقاً".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحث في 6 حزيران/يونيو الجاري مع المشير خليفة حفتر آخر المستجدات وتطورات الأوضاع الراهنة في ليبيا، وقال إن اتفاق القاهرة بشأن ليبيا يتضمن مقترحاً لوقف إطلاق النار اعتباراً من الثامن من حزيران/يونيو.

وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت في وقت سابق عن عقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزراء الخارجية من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأعربت حكومة "الوفاق" وتركيا عن شكوكهما حيال المبادرة المصرية، التي ينظر إليها على أنها "وسيلة لكسب الوقت للمشير حفتر، الذي تدعمه كذلك الإمارات العربية المتحدة وروسيا كذلك".

في المقابل، ثمّن الرئيس الروسي فلايمير بوتين في اتصال مع الرئيس المصري المبادرة المصرية في الملف الليبي. وقال الكرملين إن الطرفين ناقشا خلاله الحالة في ليبيا بالتفصيل، وأكدا مجدداً على الالتزام المتبادل بمواصلة التنسيق لضمان الوقف المبكر لأعمال العنف في البلاد.

وفي حين رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"المبادرة المصرية"، اعتبرتها تركيا "ميتة".

وذكرت صحيفة "حريت" التركية، أن أنقرة رفضت اقتراح مصر لوقف إطلاق النار في ليبيا، قائلةً إنه "يهدف إلى إنقاذ المشير خليفة حفتر".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للصحيفة، إن "مسعى وقف إطلاق النار في القاهرة مات في المهد. إذا كان سيجري التوقيع على وقف لإطلاق النار، فإنه ينبغي أن يكون عبر منصة تجمع كل الأطراف معاً".

وأكد وزير الخارجية في حكومة "الوفاق" محمد الطاهر سيالة، في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية يوسف بن علوي أن رفض حكومته "نابع من عدم اتباع الإجراءات والقواعد المعمول بها في أي اجتماع حتى يحقق الغاية المرجوة منه".