موسكو تدعو إلى رفع العقوبات الأميركية عن كاراكاس لمساعدتها في مواجهة كورونا

الخارجية الروسية ترى أن احتمال لقاء الرئيس الفنزويلي بالرئيس الأميركي حركة في الاتجاه الصحيح، وأن دعوة موسكو لمساعدة فنزويلا في مواجهة كورونا يجب أن يسبقها رفع العقوبات عن كاراكاس.

  • الخارجية الروسية: موسكو ستدرس بعناية المواعيد المقترحة لزيارة الرئيس مادورو لروسيا
    الخارجية الروسية: موسكو ستدرس بعناية المواعيد المقترحة لزيارة الرئيس مادورو لروسيا

قال مدير قسم أميركا اللاتينية بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر شيتينين، أن روسيا استجابة لدعوة الولايات المتحدة لزيادة المساعدة لفنزويلا لمحاربة فيروس كورونا، "تصرّ على رفع العقوبات الأميركية عن كاراكاس".

وأضاف شيتينين: "ردّاً على الكلمات التي قيلت في جنيف، يمكننا القول إنه إذا كان هناك مثل هذا القلق بشأن وضع الفنزويليين داخل البلاد، فبالطبع، أهم خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تكون رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا، والتي تؤثر في المجالات الحيوية للاقتصاد الوطني، ولها إسقاط مباشر على الوضع الاجتماعي في البلاد". وتابع: "إذا كان هناك قلق، فليبدأ كلّ منّا بنفسه".

وبالنسبة إلى إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لقاء محتمل له مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، رأت الخارجية الروسية أنها "حركة في الاتجاه الصحيح". 

شيتنين أكد أن "موسكو ستدرس بعناية المواعيد المقترحة لزيارة الرئيس مادورو لروسيا"، مشيراً إلى أن "لدى مادورو دعوة مفتوحة لزيارة روسيا. وبالطبع إذا وردت مقترحات ملموسة بشأن تواريخ هذه الزيارة، فسيتم النظر فيها بطريقة سليمة واهتمام كبير، كما هو الحال دائماً".

وكان الرئيس الأميركي قلل من أهمية القرار الذي اتخذه في وقت سابق، بالاعتراف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا، كما أنه لم يستبعد أن يلتقي الرئيس الفنزويلي.

يذكر أن الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية الأخرى اعترفوا بغوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا منذ كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، معتبرين أن إعادة انتخاب مادورو في العام 2018 مزورة.

من جهته، أعرب مادورو عن استعداده للتحدث إلى ترامب على أساس الاحترام المتبادل، وذلك عقب إبداء الأخير استعداده لذلك.